كتاب: حقائق التأويل في الوحي والتنزيل

بقلم: محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى)

توزيع: دار الكتب العلمية (بيروت)

الوصف: تفسير الايات القرآنية كاملة اضافة الى الايات الغامضة

فهرس الآيات , البحث في القرآن الكريم

تفسير سورة المؤمنون من الآية( 114) من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل   بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

114 - (قَالَ) الملَك ( إِن لَّبِثْتُمْ ) أي ما لبثتم في دار الدنيا ( إِلَّا قَلِيلًا ) بالنسبة للآخرة ( لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) الحقيقة لَما شغلَكم حُبّ الدنيا عن الآخرة ولكنّ جهلكم وعنادكم أوقعكم في العذاب .

115 - (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا ) بغير غاية ولا نهاية (وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ) بعد موتكم ، يعني ظننتم أنّكم أجسام بلا نفوس وتنتهي حياتكم عند موتكم ولم تعلموا أنّ النفس هيَ الإنسان الحقيقي وعند انفصالها من الجسم تكون في قبضتنا وتحت حُكمنا .

116 - (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ) أي تعالَى من أن يخلق شيئاً عبثاً بلا فائدة (لَا إِلَهَ ) في الكون (إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ) أي صاحب العرش الجميل الْمُتلَئلِئ .

117 - (وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ) أي لا حُجّةَ لهُ فيما يدّعيهِ (فَإِنَّمَا حِسَابُهُ ) أي عقابهُ (عِندَ رَبِّهِ ) في الآخرة (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ) بل يخسرون .

118 - (وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ ) للمؤمنين من قومي (وَارْحَمْ) الفقراء من أصحابي (وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ) لمن سألك الرحمة .
تمّ بعون الله تفسير سورة المؤمنون ، والْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِين

------------------------------------
<<الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة السورة التالية>>



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم