كتاب: حقائق التأويل في الوحي والتنزيل

بقلم: محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى)

توزيع: دار الكتب العلمية (بيروت)

الوصف: تفسير الايات القرآنية كاملة اضافة الى الايات الغامضة

فهرس الآيات , البحث في القرآن الكريم

تفسير سورة النّمل من الآية( 61) من كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل   بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : 

61 - (أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا ) تستقرّون عليها ، أي مهّدها لكم لتسكنوا فيها وتستقرّوا عليها (وَجَعَلَ خِلَالَهَا ) أي بين جبالها وأوديتها (أَنْهَارًا) جارية (وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ ) من فوقها ، أي جبالاً لتقيكم حرّ الصيف ، ومخازن لمياه الينابيع ، وعلائم للمسافرين على الطريق ، وتبنون من أحجارها قصوراً ، وتستخرجون منها معادن تصنعون منها أمتعتكم وأدوات منازلكم (وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ) أي بين العذب والمالح حاجز لا يتعدّى أحدهما على الآخر ، وقد سبق تفسيرها في سورة الفرقان في آية 53 عند قوله تعالى {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ } ، (أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ ) يُريدون (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) الحقيقة لأنّهم مُقلِّدون .

62 - (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ) أي يُجيب المكروب المغموم الّذي وقع في شِدّة فيزيل عنهُ غمّهُ (وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) عنهُ (وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ ) بعد المشركين فتملكون ديارهم وأموالهم (أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ ) يُريدون (قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ) أي قليل من المشركين يتّعِظون .

63 - (أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ) إذا سافرتم فيهما ليلاً لو لم يجعل النجوم لتهتدوا بها إلى قصدكم والقمر ليُنيرَ طريقكم (وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا ) أي مُبشّرات بالمطر (بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ ) يُريدون (تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) بهِ غيره .

64 - (أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ) من الأثير (ثُمَّ يُعِيدُهُ ) إلى عالم الأثير (وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ ) بالهواء والمطر (وَالْأَرْضِ) بأنواع الأثمار والأنعام والنبات والشجر (أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ ) يقدر على ذلك ، فإن قالوا بلى (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ) على ذلك (إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) .

65 - (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) أي مَن في الكواكب السيّارة ومن جملتها الأرض من جنٍّ وإنس ، لا يعلمون (الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ) وحده (وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) يعني في أيّ وقت يموتون ويبعثون من أجسامهم إلى عالَم النفوس .

66 - (بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ) أصلها تدارك ، فاُبدِلت التاء بالألف فاُدغِمت لتسهيل الكلام ، ومن ذلك قول الخنساء : ولو تَدارَكَ رَأيُنا في خالدٍ ما قادَ خَيْلاً آخِرَ الدَّهْرِ والمعنى : بل أدركوا آباءهم وأخذوا هذه العقائد في إنكار الآخرة من آبائهم (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ) أي من وقوعها وحقيقتها (بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ ) أي كالعُمي حيث عَمِيَتْ قلوبهم دون أعينهم ، ونظير هذه الآية في المعنى قوله تعالى في سورة الروم {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } .

67 - (وَقَالَ الّذينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ) من قبورنا أحياء .

68 - (لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ ) فلم نرَ أحداً خرج من قبره (إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) سطّروها في الكتب .

69 - (قُلْ) لهم يا محمّد (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ) يعني اُنظروا آثارهم وديارهم الخرِبة كيف أهلكناهم بسبب تكذيبهم وإجرامهم .

70 - (وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ) أي على تكذيبهم وتركهم الإيمان (وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ ) يعني ولا يضِقْ صدرك (مِّمَّا يَمْكُرُونَ ) بك فإنّ الله يحفظك وينصرك عليهم .

71 - (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ ) الّذي تعدوننا بهِ من العذاب (إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) في قولكم .

72 - (قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم ) أي مُرادفاً من العذاب بعضهُ يتبع (بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ) بوقوعهِ ، وقد وقعَ بهم الموت والقتل والأسر حتّى لم يبقَ منه أحد .

73 - (وَإِنَّ رَبَّكَ ) يا محمّد (لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ) بتأجيل العذاب عنهم ليتوبوا (وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ) .

74 - (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ ) أي ما تُخفي (صُدُورُهُمْ) من أسرار (وَمَا يُعْلِنُونَ ) من أخبار .

75 - (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ ) أي من وقعةٍ وبليّةٍ غائبةٍ عنهم لا يعلمون زمن وقوعها بهم (فِي السَّمَاءِ ) من حجارةٍ أو صاعقةٍ تنزل عليهم أو مُذنّب يحرقهم أو ريح صرصرٍ تُدمّرهم أو سحابةٍ شديدة الحرّ تحمسهم (وَالْأَرْضِ) يعني أو يأتيهم العذاب من الأرض كالسيل والغرق والخسف والزلزال والطاعون والقتل وغير ذلك (إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) يعني لا يأتيهم ذلك إلاّ في حينِهِ وفي اليوم المقدّر لهُ الّذي كتبناهُ عندنا في اللّوح المحفوظ فإذا جاءهم العذاب حينئذٍ يتبيّن لهم صدقنا فيندمون .

76 - (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ) ويُبيّن لهم (أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) من أمر دينهم وتوراتهم ، والمعنى : لو أنّ محمّداً أخذ القرآن من التوراة كما يزعم بعضهم لكان القرآن مطابقاً للتوراة تماماً لم يقع فيهما اختلاف ، ولكن القرآن جاءَ بالحقائق ، أمّا التوراة فقد وقع فيها اختلاف وخلاف الحقّ بما كتبهُ عِزرا بيده فشوّهَ الحقيقة بما بدّل فيها من ألفاظ وغيّر من معانٍ ، وذلك بعد أن مزّقهُ نبوخذنصّر ملك بابل . وإليك أيّها القارئ الكريم بعض الاختلافات الّتي وقعت في التوراة لتقارنها مع القرآن وتحكم بوجدانك أيّهما الصحيح . [ أوّلاً ] فقد جاء في مجموعة التوراة في سِفر التكوين في الإصحاح (الفصل) الثامن عشر في قِصّة إبراهيم والملائكة الثلاثة الّذينَ جاؤوا إليهِ وبشّروهُ بالولد ، قال [ وبادرَ إبراهيم إلى البقر فأخذَ عِجلاً رخصاً طيّباً ودفعهُ إلى الغلام فأسرعَ في إصلاحهِ ، ثمّ أخذ زبداً ولبناً والعجل الّذي أصلحهُ وجعل ذلك بين أيديهم ووقفَ أمامهم تحت الشجرة فأكلوا ] . وهذا ممّا يناقضهُ القرآن حيث قال الله تعالى في سورة هود {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً } يعني لم يأكلوا من العِجل شيئاً لأنّهم ملائكة أثيريّون وليسوا مِثلنا أجساماً مادّية فيأكلون من طعامنا بل طعامهم أثيري من طعام الجنّة يناسبهم . والخلاف الثاني ما جاء في قصّة بني إسرائيل لَمّا عبدوا العِجل في زمن موسى ، قال عزرا في توراتهِ أنّ هارون صنع لهم عِجلاً من ذهب وقدّمهُ لقومهِ فعبدوه . وذلك في سِفر الخروج في الإصحاح الثاني والثلاثين قال [ورأى الشعبُ أنّ موسى قد أبطأ في النزول من الجبلِ فاجتمع الشعبُ على هارون وقالوا لهُ قم فاصنع لنا آلهةً تسيرُ أمامنا فإنّ ذلك الرجل موسى الّذي أخرجنا من مصر لا نعلمُ ماذا أصابهُ ، فقال لهم هارون إنزعوا شنوف الذهب الّتي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وائتوني بها ، فنزع جميع الشعب شنوف الذهب الّتي في آذانهم وأتَوا بها هارون فأخذها من أيديهم وصوّرها في قالبٍ وصنعها عجلاً مسبوكاً فقالوا هذه آلهتكَ يا إسرائيل الّتي أخرجتك من أرضِ مصر ، فلمّا رأى ذلك هارون بنَى أمامهُ مذبحاً ونادى هارون وقال غداً عيدٌ للربّ ، فبكّروا في الغدِ وأصعَدوا مُحرَقاتٍ وقرّبوا ذبائح سلامةٍ وجلس الشعبُ يأكلون ويشربون ثمّ قاموا يلعبون ] . وهذا ممّا يناقضهُ القرآن حيث قال الله تعالى في سورة طا ها لَمّا وبّخهم موسى على عملهم هذا {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ . فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ } ، فإنّ الله تعالى بيّن في هذه الآية بأنّ العِجل صنعهُ السامريّ الّذي هو أحد السَحَرة الّذينَ آمَنوا لموسى واتّبعوهُ ولم يكن من بني إسرائيل ، ثمّ إنّ الله تعالى نفَى الجريمة عن هارون وبرّأهُ منها فقال تعالى (وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ ) أي من قبل أن يعبدوهُ (يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ) ولا تعبدوا العجل (قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ) فانظر أيّها القارئ وفكّر واحكم أيّهما الصحيح ، فهل من المعقول أنّ نبيّاً من الأنبياء مُرسَلاً من الله يصنع لقومهِ عِجلاً من ذهب ليعبدوه من دون الله ، ثمّ يبني لهُ مذبحاً ليقرّبوا لهُ القرابين ، ثمّ ينادي في قومهِ غداً عيدٌ بمُناسبة العِجل ، فهل هذا من المعقول ؟ فكيف يكون هذا من هارون وجميع الأنبياء تدعو إلى عبادة الله وحدهُ وتأمر بنبذ الأصنام وتحطيمها وترك عبادتها ؟ ثمّ إنّ التوراة نفسها تُناقض ذلك ، فقد جاء في الإصحاح نفسهِ في آية 7 [فقال الربّ لموسى هلمّ إنزل فقد فسدَ شعبك الّذي أخرجتَهُ من مصرَ ، حادوا سريعاً عن الطريقِ الّذي أمَرتَهم بسلوكهِ وصنعوا لهم عِجلاً مسبوكاً فسجدوا لهُ وذبحوا لهُ ] . فانظر إنّ الله تعالى لم يقل صنع لهم هارون عجلاً بل قال [صنعوا لهم عِجلاً ] . والافتراء الثالث الّذي افتراهُ عِزرا على الأنبياء هو ما جاء في قِصّةِ لوط حيث قال في سِفر التكوين في الإصحاح التاسع عشر قال [وصعدَ لوط من صوغر وأقامَ في الجبلِ هو وابنتاهُ معهُ إذ خافَ أن يُقيمَ في صوغر فأقامَ في المغارةِ هو وابنتاه ، فقالت الكُبرى للصغرى إنّ أبانا قد شاخَ وليس في الأرض رجلٌ ليدخل علينا كعادة الأرض كلّها ، تعالي نسقي أبانا خمراً ونضاجعه ونُقيمُ من أبينا نسلاً ، فسقتا أباهما خمراً في تلك اللّيلة وجاءت الكبرى فضاجعَتْ أباها ولم يعلم بنيامها ولا قيامها ، فلمّا كان الغدُ قالت الكُبرى للصغرى هاأنذا ضاجعتُ أمس أبي فلنسقهِ خمراً اللّيلة أيضاً وتعالي أنتِ فضاجعيهِ لنقيمَ من أبينا نسلاً ، فسقتا أباهما خمراً في تلكَ اللّيلة أيضاً وقامت الصغرى وضاجعته ولم يعلم بنيامها ولا قيامها ، فحبلت ابنتا لوط من أبيهما ، وولدت الكبرى إبناً وسمّتهُ موآب وهو أبو الموآبيّين إلى اليوم ، والصغرى أيضاً ولدت إبناً وسمّتهُ بنعمّي وهو أبو بني عمّون إلى اليوم .] اُنظر كيف اتّهمَ النبيّ لوطاً بالزِنا مع ابنتيهِ بأنّه لم يعلم بذلك لأنّه كان في حالة سُكر . أقول هل يفقد السكران شعورهُ حتّى أنّهُ لا يعرف بنتيه من غيرهما ؟ ولو فرضنا أنّ السُكر زادَ بهِ حتّى أمسَى لا يشعر بشيء فحينئذٍ تذهب قواهُ فلا تكون لهُ حركة للجماع خاصّةً وأنّ ابنتيهِ باكرتان لم يتزوّجا من قبل . ثانياً : قول ابنتيهِ [وليس في الأرض رجلٌ ليدخل علينا ] فإنّ الزلزال لم يصِب الأرض كلّها بل أربع قُرى فقط وكانت مكان البحر الميّت ، أمّا الباقون فلم يُصبهم الزلزال ، وكان قريباً منهما إبراهيم وعبيدهُ إذ كانوا في الأردن . ونفس التوراة تناقض قوليهما حيث جاءَ في الإصحاح نفسه [ فبكّرَ إبراهيم في الغدِ إلى الموضع الّذي وقف فيهِ أمام الربّ ، وتطلّعَ إلى جهةِ سدوم وعمورة وسائر أرض البُقعةِ ونظرَ فإذا دخانُ الأرض صاعدٌ كدخان الأتونِ ] . فهذه بعض الخلافات الّتي كتبها عِزرا في توراتهِ ، وقد كشف القرآن عنها وأظهرَ حقيقتها . [ رابعاً ] وقد بالغَ عزرا في وصفهِ بعض الأشياء في توراتهِ بشكلٍ لا يقبلهُ العقل ، ومن ذلك ما ذكرهُ في أزواج سُليمان ، فقد قال في سِفر الملوك الأوّل في الإصحاح الحادي عشر ما يلي : [وكانت لهُ سبعُ مئةٍ من النساءِ السيّدات وثلاثُ مئةٍ من السراري ] . اُنظر أيّها القارئ وفكّر هل يتمكّن إنسان أن يتزوّج هذا المقدار من النساء وهل يستطيع أن يُجامعهنّ أو يساوي بينهنّ في مُدّةٍ وجيزة ، وهل هذا من الوجدان أن يأتي لكلّ واحدة منهنّ في كلّ ثلاث سنين ، وهل هذا من المعقول ؟ كلّا ثمّ كلّا ، ما هيَ إلاّ مُبالغات كتبها عزرا في توراتهِ .

------------------------------------
<<الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة الصفحة التالية>>



كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة
كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم