أخطر ما يكون على دين الله يأتي من :
1- أنصاف العلماء والمعممين من الذين يزيدون في جهل الناس بدل أن يأمروهم بالاعتدال والتوجه إلى الله وحده والاستعانة به وحده . بل يأمرونهم بذكر الأئمة وليس بذكر الله ، والدعاء منهم وليس الدعاء من الله .
2- الجهلاء من الذين يصرون على المغالاة ولا يستجيبون لنداء العقل والهداية
3- العلماء الساكتون : الذين يعرفون الحقيقة (وهي أنّ أساس الدين هو التوحيد لله وتكريس العبادة له وحده والإنفاق في سبيل الله ولخاطر الله وليس لخاطر الأئمة والأولياء) ، بينما في الواقع هم ساكتون على أخطاء الجهلاء والمغالين ، بدل أن يكشفوا لهم الحقيقة .
4- المتعصبون من أصحاب المذاهب الأخرى الذين لا يرغبون في إصلاح الناس بل مجرد الحقد المذهبي والطائفي والعشائري . وهؤلاء المتعصبون لا يصلحون ولا ينتقدون طائفتهم بل ينتقدون الآخرين وينتقدون الطائفة الأخرى .
5- الملحدون والعلمانيون الذين لا يرغبون في هداية الناس إلى الحقيقة بل يضلونهم ويرشدونهم إلى الكفر والإلحاد ومعاداة القرآن ومعاداة الله تعالى .
والعجيب أن هؤلاء عداوتهم مع الله ، بينما نراهم يسكتون على الجهل بحجة أنها تقاليد وتراث .