الباحث في علم الكواكب Ralph Lorenz, من جامعة جون هوبكينز، بطلب من ناسا ، دخل الى معمعة بحث الارصاد، عام 2006. كان ذلك كجزء من مشروع انشاء شبكة من محطات الارصاد جوية في المنطقة، لكونها تملك مناخا قاسيا بما فيه الكفاية ليماثل الجو على المريخ. كانت الاجهزة تستخدم في الصيف. بعد ذلك اكتشف ظاهرة الاحجار المتحركة، وافتتن بالبحث عن سببها، خصوصا مع امتلاكه للوسائل لمتابعتها في فصل الشتاء ولفهم الظروف الموجودة حقاً.
عندما بدأ الباحثون دراسة صور الطقس لاحظوا ايضا ان الاحجار كانت وكأنها تتحرك في عالمها الخاص. لورينز كان مطلع على ان الجليد يملك قوة طفو تستطيع حمل كتل الاحجار ونقلها، في فترة المد، كما يحصل على سواحل القطب الجنوبي، خالقة بذلك اسوار من الحجر على طول الشاطئ. هذه الفكرة جرى التحقق منها. لورينز يقول:" لقد شاهدنا حجر ينتقل من مكانه ليصطدم بحجر اخر ويرتد، ولكن الدرب لايدل على انه وصل الى الصخرة الاخرى، بل وكأنه موصود بينهما بطريقة او بأخرى". ويقول:" نعتقد ان هناك طوق من الثلج حولهما، لهذا السبب من السهل ان نتصور لماذا ارتد".
في النهاية، قام لورينز بتجربة لاختبار الفكرة الوليدة. اخذ صخرة صغيرة ووضعها في وعاء وملأه بالماء ليصبح هناك شبر واحد من الماء والصخرة في الوسط. ثم وضعهما في المجمدة لتخرج قطعة من الجليد متعلقة فيها صخرة. وضع ذلك مقلوبا، في علبة بها مياه ورمال في القعر. ومن خلال النفخ عليها فقط رأى كيف ان بأمكانه ارسالها متزلحقة الى مسافات بعيدة تاركة خلفها جرحا على الرمال، بسبب انها محمولة على الجليد. بذلك يبدو اننا حصلنا على الجواب المعقول.
عام 2011 قام لورينز بتقديم تفسيره للنشر، حيث قال:" صفيحة من الجليد تتشكل حول حجر ومستوى الماء يتغير بحيث ان الحجر ينحمل خارجا من الطين. انها صفيحة جليد طافية صادف ان فيها حجر بارز من الاسفل قادر على جرح الارض الطينية".
الحسابات تشير الى ان حركة هذه الصفيحة الجليدية على الماء لاينتج عنها كبح تقريبا، بحيث ان الحجر يتزحلق بسهولة. هذا الموديل يوضح الامر افضل من اي موديل اخر لعدم الحاجة الى قوة ريح كبيرة او ثلج قاري للتزلج.