على كل المسلمين أن يدعوا إلى التوحيد وإلى التسامح ، وأن لا يَدَعوا مجالاً للحمقى والمغرضين وأصحاب الاتجاهات المختلفة أن يفرّقوا بين المسلمين ، فإنّ الخراب إذا حلّ فإنّه يحلّ بالجميع . وستكون فتنة تحرق الأخضر واليابس .
وأنا من طرفي (فوق الميول والاتجاهات) وفقط أتبع القرآن ومنهج التوحيد : فأدعو المسلمين إلى نبذ الحزبيات والمذهبيات .
قال تعالى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ
وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}



رد مع اقتباس