بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لتفسير الاية ((فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةً كَالدِّهَانِ)) جاء تفسيرها في موضوع المحشر في كتاب الانسان بعد الموت الطبعة الثانية سنة 1963 مطبعة المعارف بغداد ونص التفسير هو (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةً كَالدِّهَانِ))واصلها { ورِدَةً } بكسر الراء , والدهان جمع دهن, والدهن هي النقرة التي تكون بين جبلين , والمعنى : فاذأ انشقت السماوات الغازية حينئذ تكون السماء موردآ للنفوس فتجتمع فيها كما تجتمع مياه ألأمطار في الدهان ,اي في النقر وذلك كقوله تعالى في سورة مريم ((وَنَسُوقُ الۡمُجۡرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرۡدًا)) فالورد هو الوصول الى محل أو مكان كما قال عمر أبن كلثوم :
ونشرب أن وردنا الماء صفوآ ------------------ويشرب غيرنا كدرآ و طينا)