سؤال لا بد أن طرحه كل عاقل يقراْ القرآن حول هذه الآية الكريمة [[ سَابِقُوا إِلَى مَغفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا كَعَرضِ السَّمَآءِ وَالأَرضِِ أُعِدَّت لِلَّذِينَ آمَنُوا
] (الحديد :22) و كذلك الآية (133) في سورة آل عمران
والسؤال هو إذا كانت الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض أين سيكون موقع سقر ( جهنم العذاب ) أذن ؟؟؟؟
وعلى هذا السؤال سوف نورد ثلاث تفاسير الأول من كتاب الإنسان بعد الموت للراحل المرحوم ( محمد علي حسن الحلي ) رحمه الله والثاني تفسير لأهل السنة والثالث تفسير من تفاسير الشيعة
لكي نكون منصفين ونترك للناس الذين يبحثون عن الحق لا عن الجدل والدفاع الفرز بين تفسير وتفسير المقارنة
1_ المتشابه ل (محمد علي حسن الحلي )[ ما معنى قوله تعالى في سورة الحديد{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ .. إلخ} ؟
الجواب : يعني سعتها كسعة الكواكب السيارة مع انتشارهنّ في الفضاء ، وهذا نظير قوله تعالى في سورة آل عمران {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} ، فالسماوات يريد بِها الكواكب السيارة ، والمعنى سعتها كسعة السيّارات مع سعة انتشارهنّ في الفضاء ، فكلمة عرضها يعني سعتها ، كما قال الشاعر :
وقال تعالى أيضاً فيسورة البقرة {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} فالجنان الأثيرية هي الكرسي ، والمعنى أنّ الكرسي سعته كسعة الكواكب السيارة مع سعة انتشارهنّ في الفضاء .بِلادٌ عريضةٌ وأرضٌ أريضةٌ مدافع غيثٍ في فضاءٍ عريضِ
================================================== ======================
2 _ التفسير الميسر لأهل السنة
سابقوا - أيها الناس- في السعي إلى أسباب المغفرة من التوبة النصوح والابتعاد عن المعاصي؛ لِتُجْزَوْا مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض, وهي مُعَدَّة للذين وحَّدوا الله واتَّبَعوا رسله, ذلك فضل الله الذي يؤتيه مَن يشاء مِن خلقه, فالجنة لا تُنال إلا برحمة الله وفضله, والعمل الصالح. والله ذو الفضل العظيم على عباده المؤمنين.
================================================== ==================
تفسيرها عند الشيعة
تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
للسيد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي
سورة آل عمران 133 ((وَسَارِعُواْ))، أي بادروا ((إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ))، أي سبب المغفرة وهو الأعمال الصالحة الموجبة لغفرانه سبحانه ((وَ)) الى ((جَنَّةٍ عَرْضُهَا))، أي سعتها -لا العرض مقابل الطول ((السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ)) فهي وسيعة وسعة السماوات والأرض التي لا نهاية لها في التصور -فإن الفضاء الذي يعبّر عنه بالسماء مما لا يصل الفكر الى آخره ونهايته- ((أُعِدَّتْ)) وهُيّئت ((لِلْمُتَّقِينَ))، أي الذين يتّقون المعاصي.
++++++++++++++++++++++
لاحظ أنه لم يتطرق أحد إلى هذا الأمر سوى المرحوم محمد علي حسن وكيف وضحها ولمن أراد الكثير عليه بمراجعة كتاب الإنسان بعد الموت



رد مع اقتباس