Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
facebook twetter twetter twetter
أكتشاف أخطر ثغرة في تاريخ الانترنت-آخر اخبار ثغرة هارتبليد - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 5 من 5

المشاهدات : 16144 الردود: 4 الموضوع: أكتشاف أخطر ثغرة في تاريخ الانترنت-آخر اخبار ثغرة هارتبليد

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر

    أكتشاف أخطر ثغرة في تاريخ الانترنت-آخر اخبار ثغرة هارتبليد

    ظهرت في “أوبن إس إس إل” OpenSSL، وهو برنامج مفتوح المصدر يُستخدم على نطاق واسع في تشفير اتصالات الويب، ثغرةٌ أمنية توصف بالخطيرة لدرجة أنها تمكن المخترقين الإلكترونيين من الوصول أبعد من مجرد بيانات المستخدم الخاصة.



    حيث تتيح الثغرة الأمنية الجديدة التي تُدعى رسميًا “سي في إي – 2014 – 0160″ CVE-2014-0160 للمخترقين الوصول إلى المفاتيح الرقمية الخاصة بالخوادم والمستخدمة في تشفير الاتصالات السابقة والقادمة.


    وكانت شركة “كودنوميكون” Codenomicon إلى جانب الباحث والمهندس الأمني لدى شركة “جوجل”، “نيل ميهتا” هما من اكتشف الثغرة وأطلقا عليها اسم “نزيف القلب” Heartbleed.


    وتسمح ثغرة “هارت بليد” للمخترقين بقراءة 64 كيلو بايت من الذاكرة على الخوادم ثم تعبأتها بالبيانات الأكثر حساسية.


    وذكرت “كودنوميكون” أن هذه الثغرة قادرة على الحصول على المفاتيح السرية المستخدمة في تحديد مزودي الخدمة وفي تشفير حركة البيانات، فضلًا عن الأسماء وكلمات المرور الخاصة بالمستخدمين، والمحتوى الفعلي.


    وأضافت الشركة المختصة في الحلول الأمنية أن الثغرة المكتشفة تسمح للمخترقين بالتنصت على الاتصالات وسرقة البيانات مباشرة من الخدمات والمستخدمين، كما تمكنهم من انتحال شخصية الخدمات والمستخدمين.


    وتوصف ثغرة “هارت بليد” بأنها خطيرة للغاية، فهي لا تتطلب إجراء تغيير جذري لمواقع الإنترنت، بل تتطلب من أي شخص يستخدمها تغيير كلمات المرور.


    وتؤثر الثغرة الأمنية على الإصدارين 1.0.1 و 1.0.2 التجريبي من “أوبن إس إس إل” الذي يأتي كبرنامج خوادم مع العديد من إصدارات “لينوكس” ويستخدم في العديد من خوادم الويب الشائعة.


    ولإصلاح الثغرة، قامت الشركة المطورة لـ “أوبن إس إس إل” بإصدار التحديث “1.0.1 جي” 1.0.1g، الذي يجب على مشغلي مواقع الويب تثبيته إلى جانب إلغاء الشهادات الأمنية التي قد تكون تعرضت للاختراق.


    يُذكر أن “أوبن إس إس إل” هو أحد تطبيقات بروتوكولات التشفير “إس إس إل” SSL أو “تي إس إس” TLS، وهي المسؤولة عن تفحص الاتصالات بين متصفح الويب والخادم.

    المصدر
    البوابة العربية للأخبار التقنية


    شاهد هذا الموضوع للحماية من هذه الثغرة
    احد طرق الحماية من ثغرة هارتبليد

    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 04-16-2014 الساعة 06:53 PM
    توقيع thamer

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    وجد فريق من الباحثين الأمنيين بجامعة “ميشيغان” أن هناك مئات الآلاف من خوادم الويب التي ما تزال عرضة للاختراق باستغلال ثغرة “هارتبليد” التي اكتشفت أخيرًا.


    واستخدم الباحثون لتتبع وجود الثغرة الأمنية التي اجتاحت أخبارها الإنترنت الأسبوع الماضي ووصفت بأنها إحدى أخطر الثغرات في تاريخ الويب، فاحص شبكات مفتوح المصدر يدعي “زد ماب” ZMap.


    وكانت شركة “كودنوميكون” Codenomicon إلى جانب الباحث والمهندس الأمني لدى شركة “جوجل” هما من اكتشف الثغرة في مكتبة تشفير البيانات “أوبن إس إس إل 1.0.1″ OpenSSL 1.0.1 وأطلقا عليها اسم “هارتبليد”.


    وتتيح الثغرة الأمنية التي تُدعى رسميًا “سي في إي – 2014 – 0160″ CVE-2014-0160 للمخترقين الوصول إلى المفاتيح الرقمية الخاصة بالخوادم والمستخدمة في تشفير الاتصالات، فضلًا عن سرقة بيانات المستخدمين.


    وبالرغم من صدور تحديث لمكتبات التشفير المتأثرة بالثغرة، وجد الباحثون أن هناك مئات الآلاف من خوادم الويب وغيرها من الأجهزة المتصلة بالشبكة التي تستخدم هذه المكتبات عرضة للاختراق.


    ويمكن للفاحص “زد ماب”، الذي جرى تطويره بجامعة “ميشيغان” من قبل الأستاذ المساعد “جيه أليكس هالدرمان” والطالبين المتخرجين من قسم علوم الحاسب “ذاكر دوروميريك” و “إريك ووستيرون”، إجراء فحص شامل لعناوين الإنرتنت في أقل من 45 دقيقة.


    وقام فريق الباحثين بتهيئة “زد ماب” خصصيًا لتتبع وجود ثغرة “هارتبليد” في النطاقات المليون الأكثر شيوعًا بحسب تصنيف موقع “أليكسا”.


    وبعد الإعلان عن الثغرة، سارعت شركات إلى الكشف عن خدماتها المصابة، وسارعت أخرى إلى إصدار تحديثات كفيلة بإصلاح الثغرة، مثل “جوجل” التي أعلنت عن تحديثات أمنية لخدماتها التي تستخدم نظام “أوبن إس إس إل”.


    يأتي هذا في وقت اتهم فيه تقرير أخباري وكالة الامن القومي الأمريكية بالتكتم على ثغرة “هارتبليد” مع أنها اكتشفتها منذ مدة طويلة، وزعم التقرير أن الوكالة اكتشفت الثغرة قبل عامين على الأقل، ولكنها تكتمت عليها لاستخدامها في جمع معلومات حساسة من المواقع المصابة، وهو الأمر الذي نفته الوكالة.
    توقيع thamer

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    قال خبير أمني إن الجهود التي تُبذل حاليًا لإصلاح الثغرة الأمنية التي اكتشف أخيرًا والمعروفة باسم “هارتبليد” Heartbleed تُهدّد بإحداث اضطرابات كبيرة في الإنترنت خلال الأسابيع القليلة القادمة.
    ويعزو “جايسون هيلي” السبب في حدوث هذه الاضطرابات إلى الضغط الذي قد يحدث نتيجة قيام الكثير من الشركات بإصلاح أنظمة التشفير لمئات الآلاف من المواقع على شبكة الإنترنت في نفس الوقت.
    فمنذ الإعلان عن الثغرة الأمنية التي وصفت بأنها الأخطر في تاريخ الإنترنت الأسبوع الماضي، تصاعدت التقديرات شبه اليومية لشدة الضرر الذي قد تحدثه الثغرة، وما بدا في البداية وكأن المشكلة قد تُحل بتغيير كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين، تبين لاحقًا، وفقًا للخبراء، أنه أشد خطورة بكثير.
    وقال هيلي، وهو باحث في مجلس الأمن السيبراني الأطلسي ومقره واشنطن، “تخيل لو وجدنا في وقت واحد أن جميع الأبواب التي يستخدمها الجميع عرضة للخطر كلها، فسيتداعى المخترقون لاستغلالها”.
    وبحسب بعض التقديرات، أثرت الثغرة في تقنية التشفير “أوبن إس إس إل” المستخدمة على نطاق واسع من قبل خوادم الويب في حماية البيانات الحساسة، والتي كانت موجودة لمدة عامين دون أن تُكتشف، على ثلثي مواقع الويب.
    هذا ويشير كشف جديد إلى أن القراصنة الإلكترونيين المهرة قادرين على استخدام “هارتبليد” لإنشاء مواقع ويب وهمية تحاكي تلك الحقيقة، وذلك بغية خداع المستهلكين وجَرِّهم إلى تقديم معلومات شخصية توصف بالقيمة.
    ويمكن للمخترقين، بسبب الثغرة، سرقة شهادات الأمان الخاصة بالمواقع وإنشاء مواقع أخرى وهمية تستخدم نفس الشهادات، الأمر الذي قد يخدع متصفح الإنترنت، ويؤدي إلى وقوع المستخدمين ضحية لهذه المواقع.
    ويقول الخبراء إنه ولإصلاح هذا المشكلة، يجب الآن على جميع مواقع المصابة القيام بإبطال شهادات الأمان الخاصة بها وإصدار أخرى جديدة.
    ويوضح الخبراء أن متصفح الإنترنت يقوم، عندما يزور المستخدم موقعًا آمنًا، بالتحقق من شهادة الأمان الخاصة بذاك الموقع، وذلك بالمقارنة مع قائمة من شهادات الأمان الملغية التي يجري تنزيلها من الإنترنت إلى جهاز المستخدم، ولأن المواقع نادرًا ما تقوم بتغيير شهاداتها فإن القائمة تعد قصيرة نسبيًا.
    ولكن الآن وبسبب “هارتبليد”، يجب على مئات الآلاف من المواقع إضافة شهادات الأمان الخاصة بهم إلى القوائم الخاصة بالمتصفحات، ما يعني كميات هائلة من البيانات التي سيجري تنزيلها من الإنترنت، وهو الأمر الذي سيشكل ضغطًا على الإنترنت.
    وكان فريق من الباحثين الأمنيين بجامعة “ميشيغان” الأمريكية قد وجد باستخدام*فاحص شبكات مفتوح المصدر يدعي “زد ماب” ZMap،*أن هناك مئات الآلاف من خوادم الويب التي ما تزال عرضة للاختراق باستغلال*ثغرة “هارتبليد”.
    المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية
    توقيع thamer

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    بقلم: ميغا كومار، مدير أبحاث البرمجيات، شركة IDC الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا
    *إن انتشار استغلال ثغرة “هارتبليد” Heartbleed يؤكد من جديد أن المخترقين ما زالوا يسعون وراء اكتشاف نقاط الضعف في التطبيقات والبرمجيات، ما يضع مسؤولية ضخمة على عاتق المطورين ويزيد من أهمية اتباع أساليب برمجة آمنة. تتيح هذه الثغرة للمخترقين الحصول على كلمات السر ومعلومات الوصول إلى مواقع الويب دون أن يتركوا أي أثر وراءهم في سجل النشاطات. وهذا “الخطأ البرمجي” أدى إلى انكشاف العديد من المواقع والمستخدمين وتعريض معلوماتهم للسرقة والضياع، وزاد من قلق الناس حيال موضوع الخصوصية على الإنترنت، ناهيك عن مسائل الخصوصية والسرية التي أثيرت بشأن ممارسات وكالة الأمن القومي الأميركية.
    *والمستخدمون في الشرق الأوسط ليسوا بمنأى عن مخاطر استغلال ثغرة هارتبليد، حيث أثّرت هذه الثغرة على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي العالمية، بالإضافة إلى تأثيرها على مواقع المحتوى والبريد الإلكتروني وخدمات الويب. وبما أن هذه الثغرة موجودة منذ حوالي السنتين، فمن المحتمل أن تكون قد تسربت عبرها بعض المعلومات الحساسة، مثل دفعات بطاقات الائتمان. والآن، تعمل الشركات التي تأثرت بالثغرة على معالجة المشكلة، وهي تتواصل مع مستخدميها وتحثهم على تغيير كلمات سرهم.
    *ولن يجدي نفعاً أن يسارع المرء إلى تغيير كلمات سره، إذ ستبقى معلوماته عرضةً للخطر ما لم تؤكد الشبكات الاجتماعية ومواقع خدمات الويب والبريد الإلكتروني أولاً أنها قد عالجت هذه الثغرة. يُذكر أن بعض الشركات طرحت حلولاً تختبر المواقع التي تتعامل معها أو تزورها، وتُعلِمُك إن كانت تلك المواقع قد تعرضت للاستغلال من خلال هذه الثغرة. وفي الوقت الراهن، يُنصح المستخدمون باتخاذ الحيطة والحذر وتغيير كلمات سرهم بشكل دوري، وعدم استخدام كلمة سر واحدة في أكثر من موقع، بينما يجدر بالشركات أن تدرس إمكانية اعتماد آلية تدقيق مزدوجة لعمليات تسجيل الدخول لحماية المستخدمين بشكل أفضل.
    *هذا النوع من المشاكل الأمنية يحدث بين الفينة والأخرى، لذا يجب على الشركات التقنية الاستثمار في آليات برمجة وتشفير أكثر قوة وأمناً. كما تُبرز هذه المشاكل ضرورة زيادة توعية المستخدمين بشأن مسائل الأمن والأمان على الإنترنت.
    المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية
    توقيع thamer

  5. #5
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    قالت “شرطة الخيالة الملكية الكندية” RCMP الأربعاء إنها اعتلقت شابًا يبلغ من العمر 19 عامًا متهمًا باستغلال الثغرة الأمنية المعروفة باسم “هارتبليد” Heartbleed في سرقة بيانات لدافعي الضرائب من موقع حكومي.
    وفي ما يبدو أنه أول حالة لهجوم إلكتروني باستخدام ثغرة “هارتبليد” التي اكتشفت أخيرًا، قالت وكالة الإيرادات الكندية CRA هذا الأسبوع إن نحو 900 من أرقام التأمين الاجتماعي، وربما غيرها من البيانات، قد سُرقت نتيجة لهجوم إلكتروني تعرض له موقعها.
    واعتُقِل المشتبه به والمدعو “ستيفن سوليس ريس” من منزله في أونتاريو يوم الأربعاء، ويواجه الآن اتهامات جنائية بالاستخدام غير المصرح به لجهاز حاسب وإلحاق الأذى فيما يتعلق بالبيانات.
    ومن جهتها قالت شرطة الخيالة الملكية الكندية في بيان لها “يُعتقد أن سوليس ريس كان قادرًا على استخراج المعلومات الخاصة التي تحتفظ بها وكالة الإيرادات الكندية من خلال استغلال ثغرة هارتبليد”.
    وقامت الشرطة أيضًا بمصادرة جهاز الحاسب الخاص بسوليس رايس، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة في 17 تموز/يوليو القادم.
    يأتي هذا التقرير في وقت تسعى فيه شركات الإنترنت ومزودي التقنية والشركات والوكالات الحكومية لمعرفة ما إذا كانت أنظمتها عرضة للهجوم منذ اكتشاف ثغرة “هارتبليد” التي توصف بأنها الأخطر في تاريخ الويب.
    ومنذ الإعلان عن الثغرة الأمنية الأسبوع الماضي، تصاعدت التقديرات شبه اليومية لشدة الضرر الذي قد تحدثه الثغرة، وما بدا في البداية وكأن المشكلة قد تُحل بتغيير كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين، تبين لاحقًا، وفقًا للخبراء، أنه أشد خطورة بكثير.
    حيث قال خبير أمني إن الجهود التي تُبذل حاليًا لإصلاح ثغرة “هارتبليد” تُهدّد بإحداث اضطرابات كبيرة في الإنترنت خلال الأسابيع القليلة القادمة.
    وكان فريق من الباحثين الأمنيين بجامعة “ميشيغان” الأمريكية قد وجد باستخدام*فاحص شبكات مفتوح المصدر يدعي “زد ماب” ZMap،*أن هناك*مئات الآلاف من خوادم الويب التي ما تزال عرضة للاختراق باستغلال*ثغرة “هارتبليد”.
    المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية
    توقيع thamer

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته