|
كتاب: حقائق التأويل في الوحي والتنزيل بقلم: محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) توزيع: دار الكتب العلمية (بيروت) الوصف: تفسير الايات القرآنية كاملة اضافة الى الايات الغامضة |
|
||
17 - (أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ) .
18 - (قَالَ) فرعون (أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا ) صغيراً (وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ) وهي ثلاثون سنة ، فكيف جئتَ الآن تدّعي أنّكَ رسول من الله ؟
19 - (وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ) العظيمة (الَّتِي فَعَلْتَ ) من قتل نفسٍ (وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) لنعمتنا وحقّ تربيتنا .
20 - (قَالَ) موسى (فَعَلْتُهَا إِذًا ) أي حينئذٍ (وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ) للصواب ، يعني لَمّا رأيتهُ يضرب الإسرائيلي ويعتدي عليه فقدتُ شعوري فضربتهُ ولم أشعر ماذا يكون مصيرهُ ولم أقصد قتلهُ ولكنّهُ مات صِدفةً دون قصدٍ منّي .
21 - (فَفَرَرْتُ مِنكُمْ ) إلى مديَن (لَمَّا خِفْتُكُمْ ) أن تقتلوني (فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا ) بما أعطاني من المعجزات (وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ) إليكم .
22 - (وَتِلْكَ) إشارة إلى قوله (أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ) ، (نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ ) يعني إنْ جَهّزتَ (بَنِي إِسْرَائِيلَ ) للسَفر معنا. يُقال "هذا طريق مُعبّد" أي جاهز لمرور الناس عليه.
23 - (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ) يعني أيّ جنسٍ هو الّذي تدعوني إلى عبادتهِ ؟
24 - (قَالَ) موسى في جوابه (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِينَ ) بقولي .
25 - (قَالَ) فرعون (لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ ) ما يقوله موسى .
26 - (قَالَ) موسى (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ) .
27 - (قَالَ) فرعون (إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ) .
28 - (قَالَ) موسى (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ) يعني إن استعملتم عقولكم وفكّرتم في الكون . فلمّا طال الاحتجاج على فرعون:
29 - (قَالَ) مُهدّداً لموسى (لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ) .
30 - (قَالَ) موسى (أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ ) يُثبتُ صدقي ؟
31 - (قَالَ) فرعون (فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) .
32 - (فَأَلْقَى) موسى (عَصَاهُ) على الأرض (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ) وليست عصا .
33 - (وَنَزَعَ يَدَهُ ) من جيبهِ بعد أن أدخلها (فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ ) .
34 - (قَالَ) فرعون (لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ) بالسِحر .
35 - (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ ) يعني يريد أن يستولي على المملكة بسِحره ثمّ يُخرجكم من أرضكم وينفيكم من بلادكم (فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) في حقّهِ وجوابهِ ؟
36 - (قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ ) أي أخّرْ أمرهما حتّى نجمع السَحَرَة (وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ) يحشرون السَحَرَة من كلّ بلدة في مصر .
37 - (يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ) .
38 - (فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ) هو يوم الزينة .
39 - (وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ )
40 - (لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ )
41 - (فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا ) عندك (إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ) ؟
42 - (قَالَ) فرعون (نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا ) يعني إن غلبتم (لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ) عندنا .
43 - (قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ) من الحبال والعِصي .
44 - (فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ ) على الأرض (وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ) على موسى .
45 - (فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ ) على الأرض (فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ ) بفمها (مَا يَأْفِكُونَ ) أي ما يوهمون ، يعني ما موّهوا بهِ على الناس .
46 - (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ) حينئذٍ (سَاجِدِينَ) أي مُنقادين لموسى .
47 - (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ )
48 - (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ )
49 - (قَالَ) فرعون (آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ) في الإيمان (إِنَّهُ) يعني موسى (لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ) ولذلك آمنتم لهُ (فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) كيف اُعذّبكم.
50 - (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ) أي من بعد التعذيب (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ) على جذوع النخلِ.
50 - (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ) أي من بعد التعذيب (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ) على جذوع النخلِ.
51 - (إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ) يعني أوّل مَن صدّق موسى برسالتهِ .
52 - (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى ) بعد أن أرَينا فرعون تسع آيات من خوارق العادات (أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي ) بني إسرائيل ليلاً (إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ) يعني سيتبعكم فرعون بجنودهِ .
53 - (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ ) اُمراءَ (فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ) يجمعون الجيش ليخرجوا وراء بني إسرائيل ، وقال لهم :
54 - (إِنَّ هَؤُلَاءِ ) يعني بني إسرائيل (لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ) سننتصر عليهم ونأتي بهم مُقيّدين ، "الشرذمة" هم القليلون ، ومن ذلك قول الفرزدق :
وما تَرَكَتْ مِنْ قَيْس عَيْلانَ بِالقَنا وبِالْهُنْدُوانِيَّاتِ غيرَ الشَّراذِمِ
![]() |
![]() |
![]() |
||
| كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة | كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام | كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة |
![]() |
![]() |
![]() |
|
| كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. | كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية | كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم |