|
كتاب: حقائق التأويل في الوحي والتنزيل بقلم: محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) توزيع: دار الكتب العلمية (بيروت) الوصف: تفسير الايات القرآنية كاملة اضافة الى الايات الغامضة |
|
||
9 - وكان أبو جهل يمنع المصلّين عن الصلاة ويمنع الناس عن الإيمان بالنبي ، فنزل فيه (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ)
10 - (عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ) والمعنى: أرأيت يا محمد من ينهى الناس عن الصلاة كيف يكون عقابه ؟
11 - (أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ) بدل الضلال ؟
12 - (أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ) بدل أن ينهى عن الصلاة كيف يكون ثوابه ؟
13 - (أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ) بالقرآن (وَتَوَلَّىٰ) عن الحق كيف يُعذَّب بالنار ؟
14 - (أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ) أفعاله فيدخله جهنم عليها ؟
15 - (كَلَّا) لا نجاة له من النار (لَئِن لَّمْ يَنتَهِ) عن أفعاله السيئة (لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ) الناصية هي مقدّم شعر الرأس ، والشاهد على ذلك قول حسّان بن ثابت الأنصاري :
كمْ مِنْ أسيرٍ فَكَكَناهُ بلا ثمنٍ وجزِّ ناصيةٍ كنّا مَواليها
فالجز هو قص الشعر ، وقال جرير:
يوماً نشدُّ وراءَ السبي عاديةً شُعْثَ النّوَاصِي وَيوْماً تُطرَدُ البقَرُ
والسفع ضربة الشمس ، وهو ما يصيب الإنسان من ألم ومرض برأسه بسبب حرارة الشمس وقت الصيف إن كان ماشياً في الصحراء ، ومن ذلك قول كعب بن زهير:
وإليهم استقبلتُ كلّ وديقةٍ شهباءَ يسفعُ حرّها كالنارِ
ويقول الشاعر لأجلهم استقبلتُ كلّ ريحٍ وديقةٍ ، أي ساخنة. وقال زهير بن أبي سلمى:
أثافيَّ سُفْعَاً في مُعرَّسِ مِرجلٍ ونؤياً كجِذمِ الحوضِ لم يَتثلّمِ
"الأثافي" هي الأحجار التي ينصب عليها القدر ليوقد تحته النار ، وإنّما قال "سُعفاً" يعني صار لونها أسود من كثرة الإيقاد . ومعنى: (لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ) ، يعني لتضربه النار بحراراتها وتلفحه بلهبها . فنار البرزخ هي البراكين يعذّب فيها ، ونار يوم القيامة هي الشمس وبعدها سقر .
16 - (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) يعني ناصية رجل كاذب خاطيء . ولَمّا أتى أبو جهل وكلّم رسول الله انتهره النبي (ع) فقال أبو جهل أتنهرني يا محمد وقد علمتَ ما بها أحدٌ أكثر نادياً مني؟ فنزل قوله تعالى:
17 - (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ) أي فليدعُ أهل ناديه ، يعني أهل مجلسه .
18 - (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) يعني ملائكة العذاب ليأخذوه . وكلمة "زبانية" تعني الأقوياء الأشداء ، ومن ذلك قول حسّان يذمّ قوماً:
زَبانِيَةٌ حولَ أَبياتهم وخُورٌ لدى الحربِ في المَعْمَعه
يعني يُظهرون شجاعتهم حول بيوتهم ولكنّهم جبناء وقت الحرب والقتال .
19 - (كَلَّا) لا نجاة له من الزبانية (لَا تُطِعْهُ) يا محمد فيما يقول (وَاسْجُدْ) السجود معناه الإنقياد ، والمعنى: إنقاد [أو إنقد] لأمر ربّك (وَاقْتَرِب) إليه بطاعتك له .
تمّ بعون الله تفسير سورة العلَق ، والحمد لله ربّ العالمين .
سورة القدر
![]() |
![]() |
![]() |
||
| كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة | كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام | كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة |
![]() |
![]() |
![]() |
|
| كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. | كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية | كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم |