|
كتاب: حقائق التأويل في الوحي والتنزيل بقلم: محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) توزيع: دار الكتب العلمية (بيروت) الوصف: تفسير الايات القرآنية كاملة اضافة الى الايات الغامضة |
|
||
178 - (إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ) .
179 - (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ) .
180 - (وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .
181 - (أَوْفُوا الْكَيْلَ ) للناس إذا كِلتم (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ) أي من المنقِصِين للكيل .
182 - (وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ) أي بالعيار المتقَن الّذي لا زيادة فيه ولا نقصان . وقد سبق تفسيرها في سورة الإسراء في آية 35 .
183 - (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ ) أي لا تنقصوهم شيئاً من حُقوقهم غصباً أو سرقةً أو خديعةً (وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) أي لا تُفسِدوا فينتشر فسادكم في الأرض بسبب انتقالكم في السفر والحضر .
184 - (وَاتَّقُوا) الله (الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ ) أي الخليقة (الْأَوَّلِينَ) يعني وخلقَ الاُمَم المتقدّمين .
185 - (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ ) المجانين (الْمُسَحَّرِينَ) أي الّذينَ يجلسون من نومهم وقت السَحَر ، يعني وقت الفجر حيث كان يجلس للصلاة .
186 - (وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ ) يعني وقد نظنّك (لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ) .
187 - (فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ ) أي قِطَعاً من الأحجار السّماويّة (إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) في دعوتك .
188 - (قَالَ) شُعيب (رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ) معي من المكر والإنكار والاستهزاء فيعاقبكم على أعمالكم . ثمّ أخبرَ الله عنهم فقال تعالى :
189 - (فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ) وهيَ السحابة رمتهم بالصواعق فكانت النار تنزل عليهم كالمطر ، ثمّ زلزلت أرضهم فماتوا تحت الأنقاض (إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) .
190 - (إِنَّ فِي ذَلِكَ ) الحادث (لَآيَةً) على قدرتنا (وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ) .
191 - (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) .
192 - (وَإِنَّهُ) أي القرآن (لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .
193 - (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ) جُبرائيل .
194 - (عَلَى قَلْبِكَ ) يا محمّد (لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ) لقومك .
195 - (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ) .
196 - (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) "الزُبُر" جمع ومفردها زبور ، وهيَ الكتُب السماويّة ، وضمير الهاء من قوله (وَإِنَّهُ) يعود للقرآن ، والمعنى: وإنّ ما في القرآن من قِصص الأنبياء وأخبارهم مذكورة ومسطورة في كتب الأوّلين كالتوراة والزبور والإنجيل وصُحُف إبراهيم ، أليست هذهِ مُعجزة لك يا محمّد إذ أعلمناك بما في الكتب على أنّها كُتِبتْ باللّغة العبريّة والسريانيّة ، وأنتَ رجل عربي لا تعرف من تلك اللّغات شيئاً ، ثمّ أنتَ رجل اُمّي لا تقرأ ولا تكتب ومع ذلك فقد جاءت أخبار الماضين وقصصهم بالتفصيل في قرآنك يا محمّد على الوجه الصحيح ، ولكن في زُبُر الأوّلين حدث فيها بعض الأغلاط ممّا بدّلتهُ الأيدي وغيّرتهُ الأقلام ، أليست هذه مُعجزة عِلميّة فلماذا لا يؤمنون ؟
197 - (أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ) أي للمشركين (آيَةً) أي علامة واضحة على صِدق محمّد (أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ ) يعني يعلمون بهذه القِصص ويؤيّدونها ، وقد سألوهم فقالوا نعم هذه القِصص مسطورة في توراتنا ومذكورة في تاريخنا .
198 - (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ ) أي القرآن (عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ) ،
199 - (فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم ) أي على أهل مكّة (مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ) لأنّهم لا يفهمونهُ ولا يفهمون اللّغة الأعجميّة .
200 - (كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ) يعني كما لو كان أعجميّاً لا يفهمونهُ كذلك سلكناهُ في قلوبهم فجعلنا عليها أكنّةً لئلّا يفهموهُ وفي آذانهم وقراً لئلّا يسمعوهُ ، وسبب ذلك لأنّهم مجرمون وإنّ الله يُبغض المجرِم ولا يهديه إلى طريق الحقّ بل يهدي من كان حسَن الأخلاق طيّب النفس رحيم القلب .
201 - (لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ) أي بالقرآن (حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ) بعد موتهم فحينئذٍ يؤمنون حيث لا ينفعهم الإيمان .
202 - (فَيَأْتِيَهُم) الموت (بَغْتَةً) أي فجأةً (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) بمجيئهِ .
203 - (فَيَقُولُوا) حينئذٍ (هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ ) أي مُمهَلون إلى وقتٍ آخر لكي نؤمن بهِ ونعمل بما يُريد الله منّا .
204 - ثمّ قال الله تعالى (أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ) بقولهم [كما في سورة الأنفال] {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }
205 - (أَفَرَأَيْتَ) يا محمّد (إِن مَّتَّعْنَاهُمْ ) في الدنيا (سِنِينَ) ،
206 - (ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ) من العذاب فهل تلك السنين الّتي متّعناهم بها تُنجيهم من العذاب ؟ كلّا ، وهل تستفيد أنتَ من تعجيل العذاب لهم ؟ كلّا ، ومعناهُ: لا تعجل لهم بنزول العذاب بل اصبر ليزداد أصحابك .
207 - (مَا أَغْنَى عَنْهُم ) التمتّع في الدنيا من العذاب شيئاً (مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ) في الدنيا مهما طال مكثهم فيها .
208 - (وَمَا أَهْلَكْنَا ) قبلهم (مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ) يُنذرونهم .
209 - (ذِكْرَى) أي نُرسل المنذَرين ليُذكّروهم بمصير الاُمَم السالفة ويعظوهم ليتركوا عبادة الأوثان فإن أبَوا وعاندوا أهلكناهم (وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ) بأن نهلكهم بدون أن نرسل لهم مُنذرين .
210 - ولَمّا قالت قُريش للنبيّ إنّ الّذي جاءك بالوحي هو شيطان وليس ملَكاً ، نزل قوله تعالى (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ) .
211 - (وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ) .
212 - (إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ) .
213 - (فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ) في الآخرة .
------------------------------------![]() |
![]() |
![]() |
||
| كتاب الكون والقرآن ..تفسير الظواهر الكونية في القرآن الكريم، ووصف دقيق لأحداث القيامة | كتاب المتشابه من القرآن تفسير الآيات الغامضة في القرآن الكريم والتي ظلت غامضة منذ 1400عام | كتاب حقائق التأويل في الوحي والتنزيل: التفسير الكامل للأيات القرانية بضمنها الايات المتشابهة والغامضة |
![]() |
![]() |
![]() |
|
| كتاب الإنسان بعد الموت: وصف دقيق لحال الأنسان بعد الموت وتكوين الجنان وجهنم والملائكة والشياطين. | كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح: رحلة في عالم الأرواح مدتها ساعة زمنية | كتاب الخلاف بين التوراة والقرآن: يوضح من زور التوراة وفي أي عصر والأخطاء الواضحة فيها ومقارنتها بالقرآن الكريم |