تفسير سورة هود من الآية( 112) من كتاب المتشابه من القرآن بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : http://quran-ayat.com/huda/

112 - (فَاسْتَقِمْ) يا محمّد على التبليغ والإنذار (كَمَا أُمِرْتَ) في القرآن (وَمَن تَابَ) من قومك من الشرك وأسلم فليستقم (مَعَكَ) على نهجك (وَلاَ تَطْغَوْاْ) أي لا تتجاوزوا حدود الله فيما أمركم به ونهاكم عنه (إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) فيجازيكم على أعمالكم .
114 - (وَأَقِمِ الصَّلاَةَ) لأصحابك يا محمّد ، أي صلِّ بِهم جماعة (طَرَفَيِ النَّهَارِ) أي وقتين من أطراف النهار ، يعني صلِّ بِهم قبل طلوع الشمس وهي صلاة الصبح ، وقبل الغروب وهي صلاة العصر (وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ) أي قريباً من الليل وهي صلاة المغرب (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ) القيام بالصلاة (ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) أي ذكرى لمن يذكر الله ويعبده . أمّا صلاة الظهر والعشاء فقد ذكرتا في سورة الإسراء وهي قوله تعالى {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} ، فدلوك الشمس زوالها ويريد بذلك صلاة الظهر ، أمّا غسق الليل فهو ظلامه ويريد بذلك صلاة العشاء .