facebook twetter twetter twetter
سيرة محمد في القران ... قل ارايتم ؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 1 من 1

المشاهدات : 1474 الردود: 0 الموضوع: سيرة محمد في القران ... قل ارايتم ؟

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    سيرة محمد في القران ... قل ارايتم ؟



    تفسير سورة فاطر من الآية( 40) من كتاب المتشابه من القرآن بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) :
    http://quran-ayat.com/huda




    40 - (قُلْ أَرَأَيْتُمْ ) أي أبدوا لي رأيكم في (شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ) . قلت فيما سبق إنّ ذكر الأرض إذا جاء قبل ذكر السموات يريد بها الأرض كلها ، أي الكواكب السيارة كلّها ، فقوله تعالى (مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ) ، يعني أيّ جزءٍ خلقوا منها فهل خلقوا المريخ الذي هو جزء من الأرض الأصلية التي تمزّقت وصارت كواكب سيارة ، أم خلقوا الزهرة ام زحلاً ام غير ذلك من الكواكب السيارة اللاتي هنّ أجزاء من تلك الأرض التي تقطعت من قبل (أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ) الغازية فخلقوا معي طبقة الهيدروجين أم الأوزون أم ثاني أوكسيد الكبريت أم غير ذلك من الطبقات الغازية التي في الفضاء ، فلما علموا ان الله هو الذي خلق الكواكب السيارة وخلق الطبقات الغازية فكيف يعبدون الأصنام والأوثان ولا يوحدون الله في العبادة (أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا) سماوياً (فَهُمْ عَلَىظ° بَيِّنَةٍ مِّنْهُ) كلا لم نعطِهم كتاباً قبل القرآن (بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا) بشفاعة الملائكة (إِلَّا غُرُورًا) منهم وجهلاً بالحقائق .
    41 - (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) بقوة الجاذبية، أي يمسك الكواكب السيارة ومن جملتها الأرض بقوة جاذبية الشمس (أَن تَزُولَا) يعني لئلا تزولا عنها ويتفرقا في الفضاء (وَلَئِن زَالَتَا) يوم القيامة عن جاذبية الشمس فلا يقدر أحد أن يمسكهما كما في الماضي حين تشقّقت الأرض وصارت كواكب سيارة (إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ) يعني هل قدر أحد على امساكهما غير الله ؟ وكذلك يوم القيامة لا يقدر احد على إمساكها غير الله . لأنّ الكواكب السيارة إذا زالت عن جاذبية الشمس فإنها تتمزّق وتكون نيازك ، ثم تنجذب هذه النيازك الى السيارت الجديدة ، لأنّ شمسنا الحالية تنفجر يوم القيامة فتكون تسعة عشر كوكباً ، والمعنى إنّ الكواكب السيارة الحالية إذا زالت عن جاذبية الشمس وتقطّعت فإنّ الله تعالى يمسك تلك القطع بقوة جاذبية أخرى (إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا) بعباده (غَفُورًا) للتائبين من الموحدين . وقد سبق تفسير هاتين الآيتين في كتابي الكون والقرآن بالتفصيل .
    42 - ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) يعني كفّار مكة حلفوا بالله قبل أن يأتيهم محمد بأيمانٍ غليظة (لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ) أي رسول من الله ينذرهم (لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىظ° مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ) أي أهدى من اليهود والنصارى إلى طاعة الله وطاعة رسوله (فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ) وهو محمد (مَّا زَادَهُمْ) مجيئه (إِلَّا نُفُورًا) عن الحقّ وصدوداً عن الهدى .
    43 - ثمّ بيّن سبحانه لأيّ سبب نفروا الحق فقال (اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ) أي طلباً للرئاسة وتكبراً على محمد وعلى أتباعه الفقراء فلذلك لم ينقادوا له ولم يؤمنوا به (وَمَكْرَ السَّيِّئِ) يعني صاروا يستعملون المكر مع الناس ويفرّقون بينهم بالعداوة والقتال لتكون السيادة لهم بذلك وصاروا يطبقون المثل القائل فرّق تسد (وَلَا يَحِيقُ) أي ولايحيط (الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) وقد أحاط بهم مكرهم فقُتِلوا يوم بدر ، وهم رؤوساء قريش (فَهَلْ يَنظُرُونَ) يعني ينتظرون (إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ) يعني ما يمنعهم من الإيمان في الوقت الحاضر فهل ينتظرون العذاب أن ينزل بهم كما نزل بالأولين ؟ فيحنئذٍ يندمون ويؤمنون حين لايُقبل منهم إيمانهم (فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا) يعني تلك عادة الله وسنته في خلقه إذا جاء العذاب لاتُقبل توبة من يتوب ولا إيمان من يُؤمن (وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) أي ولا تأخيراً إلى الحول ، يعني لا يؤخّر عنهم العذاب إلى السنة القادمة إذا جاء .
    44 - (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) للسياحة والتجارة92 (فَيَنظُرُوا) الى آثار المكذبين وديارهم الخربة (كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) الذين كذّبوا رسلهم فأهلكناهم (وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ) الغازية حيث هي مسكن الجن (وَلَا فِي الْأَرْضِ) حيث هي مسكن الأنس (إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا) بأفعالهم (قَدِيرًا) على الإنتقام منهم .
    التعديل الأخير تم بواسطة المقدسي ; 08-07-2015 الساعة 11:17 PM
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته