facebook twetter twetter twetter
سيرة محمد في القران ... وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 1 من 1

المشاهدات : 1329 الردود: 0 الموضوع: سيرة محمد في القران ... وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    سيرة محمد في القران ... وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى



    تفسير سورة يس من الآية( 31) من كتاب المتشابه من القرآن بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) :
    http://quran-ayat.com/huda/



    31 - ثمّ قال الله تعالى مخاطباً رسوله محمداً (أَلَمْ يَرَوْا) قومك (كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ) كأصحاب غمالائيل ومن سبقهم من المكذبين (أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ) يعني القرون التي أهلكناها لا يرجعون الى الدنيا ليسألوهم عن حالهم وعن العذاب الذي لاقوه بعد مماتهم .
    32 - (وَإِن كُلٌّ ) من المكذّبين والمشركين والكافرين (لَّمَّا) يأتي أجلهم بالموت (جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ) للعذاب والعقاب .
    45 - (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ) بالتوبة ، يعني إتقوا عقاب أعمالكم الباطلة التي تقومون بها اليوم وما قمتم بها في الماضي وآمنوا بالله ورسوله (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) بقبول توبتكم . فإذا سمعوا هذا القول منك أنكروا عليك وقالوا إنّما نحن مصلحون .
    46 - (وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ) التي في القرآن (إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) لا يستمعون إليها .
    47 - (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ) يعني إذا قال المؤمنون للمشركين (أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ) على فقرائكم ومحتاجيكم (قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ) يعني إنّ الذين تأمروننا بأطعامهم والإنفاق عليهم لو شاء الله لأعطاهم وأغناهم ، فإذا أعطيناهم من المال بمعنى قد عارضنا أمر الله وعملنا ضدّ إرادته (إِنْ أَنتُمْ) أيها المسلمون (إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) لأنكم تريدون أن تغنوا من أفقره الله . هذا كان عذرهم ولم يعلموا أن الله تعالى يختبر عباده الغني بالفقير والفقير بالغني ليرى من يشرك منهم ومن يكفر .
    48 - (وَيَقُولُونَ) أي المشركون (مَتَىظ° هَـظ°ذَا الْوَعْدُ) الذي تعدوننا به من القتل والعذاب لنا ، والنصر والنعيم لكم (إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) في قولكم ؟ فأجاب الله تعالى عن سؤالهم فقال :
    49 - (مَا يَنظُرُونَ) أي ما ينتظرون (إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً) يقوم بها المسلمون ضدّهم فيقتلونهم ويأسرونهم ، والصيحة هي قولهم "الله اكبر" وهذا كان شعار المسلمين إذا دخلوا ساحة القتال يصيحون الله أكبر ، يردّدونها ويقاتلون ، والمعنى هجمة واحدة يهجمون عليهم فيقتلون منهم ويأسرون ، وكانت تلك الصيحة يوم بدر (تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) أي يتخاصمون فيما بينهم في أمر المسلمين وقتالهم .
    50 - (فَلَا يَسْتَطِيعُونَ) حينئذٍ (تَوْصِيَةً) يوصون بها قبل موتهم (وَلَا إِلَىظ° أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ) يعني إلى مكة لا يرجعون بل يسقط بعضهم قتلى في وسط الطريق بين مكة والمدينة وبعضهم أسرى بأيدي المسلمين إلى المدينة . فكان كما أخبر الله تعالى عنهم .
    51 - (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ96 فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىظ° رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ) الأجداث هي القبور واحدها جدث ، وقوله (فَإِذَا هُم) : هذه كلمة مختصرة من كلمتين ومعناها فحينئذ هم إلى ربهم ينسلون . يعني إلى الفضاء يصعدون جماعات جماعات ، لأنّ المحشر يكون في الفضاء وهم نفوس أثيرية ، وهذا الخروج من الأجداث خاصّ بالكافرين والمشركين . أما المؤمنون فهم يصعدون إلى الجنان قبل يوم القيامة ولا يسكنون القبور . أما الأجسام فتتبعثر وتكون تراباً . والشاهد على ذلك قوله تعالى في سورة العاديات {أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ} يعني إذا تبعثرت الأجسام التي في القبور . وقال تعالى في سورة النبأ {يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا} لأتخلّص من العذاب كما صار جسمي تراباً وخلص من العذاب .
    52 - (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا) أي من موضع رقادنا واحتجابنا فيه عن حرارة الشمس وأشعتها . يقولون هذا القول حين تتمزق الأرض فتخرج النفوس من القبور وتنتشر في الفضاء . والشاهد على ذلك قوله تعالى في سورة ق {يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا} يعني تتقطّع الأرض عنهم فيخرجون من جوفها ، أي من القبور . وهم الكافرون والمشركون ، أما المؤمنون فلا يسكنون القبور بل يصعدون مع الملائكة إلى الجنان .

    -----------------------------------
    96 :وتقديره فإذا نفخ في الصور، وإنما حذف كلمة (إذا) لتكرار الجملة ، وهي قوله تعالى (فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ) ، فحذف الأولى وأبقى الثانية ، وقد سبقت كلمة إذا أيضاً عند قوله تعالى { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا } . وبذلك صار الكلام عن المستقبل لا عن الماضي . والشاهد على ذلك قوله تعالى في سورة الحاقة { فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ } . و"الصور" هو الطبقة الباردة التي تتكون للشمس عند انتهاء حياتها ، و"النفخ" يكون من جوفها ، وهي الغازات تضغط على الطبقة الباردة فتنصدع ويكون لها صوت عظيم عند خروج الغازات من ذلك الصدع . ثم تنقجر الشمس وتكون تسع عشرة قطعة . وسيأتي شرح ذلك في سورة التكوير بالتفصيل .




    التعديل الأخير تم بواسطة المقدسي ; 08-08-2015 الساعة 12:27 AM
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته