facebook twetter twetter twetter
سيرة محمد في القران ... ادع قومك بما دعا به نوح وابراهيم وموسى وعيسى - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 1 من 1

المشاهدات : 1529 الردود: 0 الموضوع: سيرة محمد في القران ... ادع قومك بما دعا به نوح وابراهيم وموسى وعيسى

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    سيرة محمد في القران ... ادع قومك بما دعا به نوح وابراهيم وموسى وعيسى



    تفسير سورة الشورى من الآية( 15) من كتاب المتشابه من القرآن بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) :
    http://quran-ayat.com/huda



    15 - (فَلِذَ‌لِكَ فَادْعُ) يعني إلى ذلك الدين أُدع قومك ، وذلك إشارة إلى ما وصّى به الأنبياء وهم الذين سبق ذكرهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، يعني أُدع الناس إلى التوحيد الذي سار عليه هولاء الأنبياء وانهج نهجهم (وَاسْتَقِمْ) أي داوم على تبليغ الرسالة (كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) أي أهواء اليهود والنصارى فيما يدعونك إليه (وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ) يعني بما جاء في الألواح التي أنزلها موسى من عند الله (وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ) إن تحاكمتم عندي ، يعني بين اليهود والنصارى (اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ) فلا نعبد غيره (لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ) يعني إن لم تتّبعوا ديننا فلنا أعمالنا ولكم أعمالكم وفي الآخرة تعلمون أيهما الأصح دينكم أم ديننا (لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ) أي لا جدال بيننا وبينكم (اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا) يوم القيامة للحساب (وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) يعني إليه مصيرنا ومرجعنا بعد الموت .
    16 - (وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ) أي يجادلون في دين الله ، وهم اليهود قالوا نبيّنا قبل نبيّكم وكتابنا قبل كتابكم وديننا قبل دينكم ونحن أحقّ منكم بالدين فيجب عليكم أن تتّبعوا ديننا ، وقوله (مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ) يعني من بعد ما استجاب المسلمون لله وآمنوا بكتابه واتبعوا رسوله (حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ) أي حجّة اليهود باطلة ومردودة بحكم ربّهم لأنهم لو كانوا صادقين فيما يقولون بأنهم أحق من المسلمين لاتّبعوا كتابهم ولم يخالفوا أمر الله بما جاء فيه من أحكام اذ أمرهم بالتوحيد وأكدّ عليهم بذلك في عدّة صحائف من التوراة بأن لا يعبدوا صنماً ولا بقراً ولا نجماً ولا شجراً ولا شمساً ولا قمراً . ولكنهم خالفوا أمر الله وعبدوا العجل في زمن موسى نبيّهم والبعل وعشتاروت والشعرى اليمانية من بعد سليمان وغيّروا دينهم وبدّلوا شريعتهم ولذلك بعث الله رسلاً كثيرين لينذرونهم ويخوّفوهم عقاب الله فكلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقاً كذّبوهم وفريقاً قتلوهم (وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ) من ربّهم بسبب كفرهم بآيات الله وتكذيبهم لرسله وإشراكهم في عبادته (وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) في الآخرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة المقدسي ; 08-11-2015 الساعة 12:36 AM
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته