يبدو ان تنازل العرب و المسلمين لليهود عن المسجد الاقصى بات وشيكا بسبب تعهد حكومات وقادة 11 دولة عربية لاسرائيل للضغط على ابو مازن من اجل التوقيع على وثيقة التنازل عن المسجد الاقصى تحت اسم الوصاية الدولية على المسجد الاقصى للديانات الثلاثة اليهودية و المسيحية و الاسلامية او تحت اي مسمى آخر والتي لم يوقعها الرئيس السابق ياسر عرفات فقتلته اسرائيل بالسم (البولونيوم المشع) الذي دسه له احد الفلسطينيين المقربين له في طعامه او دوائه عقابا له .
المفاوضة الإسرائيلية تسيبي ليفني التي قالت انها زارت دول عربية 11 مرة خلال 50 يوما، وتلقت تعهدات بعدم دفع العرب أموال للفلسطينيين ولمدينة القدس.
وفي أبرز ما يساند تخوفات أبو مازن ، كان ما كشفت عنه تسيبي ليفني الوزيرة الإسرائيلية المسؤولة عن ملف التفاوض، حيث قالت ان إسرائيل ستحاصر أبو مازن حتى يخضع لشروطها ويعترف بهم كـ “دولة يهودية”.
وقالت ان الدول العربية قدمت التزام لإسرائيل بعدم دفع الأموال لأبو مازن، وكشفت عن قيامها بزيارة دول عربية 11 مرة خلال 50 يوما.
ليفني قالت أيضا في تصريحات صحافية أن مدينة القدس هي عاصمة “دولة إسرائيل” وأن الدول العربية والإسلامية لم تعترض على هذا الأمر.
وتكشف أيضا أنه حينما اعترضت إسرائيل على دفع العرب مليار دولار لمدينة القدس التزموا ولم يدفعوا فلساً واحداً.
وبالتاكيد فان كا ما يمر بالمنطقة والدول العربية من احداث وفتن و دمار هو من اجل التنازل عن المسجد الاقصى وسيادة اسرائيل الكاملة على العرب و المسلمين سياسيا و دينيا واقتصاديا وسيصبح المسجد الاقصى صهيونيا و ليس اسلاميا .
وبالتاكيد فان كافة التفاصيل والنبوءات المتصلة بالاحداث ومصير المسجد الاقصى و الحرب القادمة بين المسلمين واليهود و نهايتها موجودة في كتاب (الخلاف بين التوراة و القرآن) .



رد مع اقتباس