النعماني بسنده عن الصادق (عليه السلام): ما يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا قد ولوا حتى لا يقول قائل إنّا لو ولينا لعدلنا، ثم يقوم القائم بالحق والعدل.(225) وعنه (عليه السلام): إن دولتنا آخر الدول، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء، وهو قول الله عز وجل (وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ).(226)



رد مع اقتباس