محمد الشاعر
شهادة المرأة على النصف لماذا ؟؟؟
هذا الحكم الشرعى ليس ابدا انقاصا لشانها ولا تمييزا ولا عنصرية
وانما استوجبت هذا الحكم فطرة المرأة نفسها وطبيعتها
ففطرة المرأة لاتؤهلها لمواكبة الأحداث بنفس النحو الذي يقوم به الرجل
مثال//// لو أنه وقع حادث ما فإن المرأة بفطرتها تخاف ،ترتعب، تدير وجهها
تفقد توازنها وتفقد تركيزها وقد تنهار وقد يغشي عليها
وتختلط عليها الأمور حسب ذلك الحدث قوة وضعفا
وثانيا /المواقف عموما أغلبها ذكورية والمرأة بفطرتها تستحى
فهى من نفسها وبنفسها تنأى عن الوقائع، بخلاف الرجل فتجده يقبل ولايدبر
وتجده حاضر الذهن والادراك والتركيز يخوض الأمور
واعيا وجريئا مخالطا، متصرفا بحكمة ويبحث القضايا والحوادث
وثالثا //حتى بلغة العقل والمنطق فإن من كان على بعد (متر) من الحدث
ليس كمن رأه من بعيد من حيث الادراك والتحليل
فما بالك بالمرأة الضعيقة التى تبتعد وتفقد اعصابها وتركيزها
فالاسلام يبنى كل أحكامه على قدر طاقات التحمل فى فطرة المخلوق
وهذا من إعجازه وهذا دليل أيضا على ان من شرع الشرائع
هو نفسه من فطر الفطرة فكان هذا التوافق والانسجام بين الشرع والفطرة
ورابعا //الرجال بفطرتهم اذا وجدوا المرأة فى الأحداث ينحونها جانبا
وهذا رفقا بها وبحا فطرتها لا عنصرية لها
وحتى المرأة لاتجد من هذا شيء فى نفسها او انه إساءة لها
عندما ينحيها الذكور - و فى المسيحية يحدث هذا من الرجال للمرأة
ويتداخلون هم وفى اليهودية والبوذية وفى كل العصور
لأن الأمر فطرة هكذا من لدن حواء الأم
اذن فطرة المرأة جعلتها غير حاضرة حضورا تاما للأحداث
وغير مواكبة للقضايا بحضور كامل - وأخيرا
خامسا //فى الجهة المقابلة ان الشخص مثلا المشهود عليه وضده
هو ايضا نفس محترمة شرعا وان كانت اجرمت
لا ينبغى الشهادة عليها بظلم او عشوائية او نقصان فى ملف قضيته
فيصدر عليه الحكم وضده على تصور خاطيء ،منقوص، غير دقيق
فهذا له حق العدالة معه ويحرم الظلم له والعقوبة على قدر الخطأ
فالاسلام يبنى أحكامه بموجب الفطرة / لا تمييز ولا تحيز
وانما تباين بسيط فى اصل الفطرة استوجب تباينا كذلك فى التشريع
و (لايكلف الله نفسا إلا وسعها)
و (لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها)
منقول




رد مع اقتباس