بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع كتبه بعد ان قرأت سؤال لاحد الاصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي "متى يعتنق المسلمون الاسلام "
1- أول خطوة هو الإعتراف بإن هناك خطب ما وإن ما هم عليه الان نسخة مشوهة عن ما كان عليه النموذج المثالي للفرد المسلم الذي أمرنا الله بإن نتبع ما كان عليه لنفوز بالجنة واقصد بذلك النبي محمد عليه السلام (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) سورة الاحزاب الاية 21
فالمسلمون في يومنا الحالي حالتهم تشبه المريض الذي لا يرفض العلاج فحسب بل يكابر ويعاند ويرفض الاعتراف بالمرض وإن كانت اعراض الوباء تملأ الامة الاسلامية بطولها وعرضها ومن رأسها حتى اخمص قدمها ..
2- نبذ المذاهب والفرق والطوائف و اتباع القران الكريم الذي لا خلاف عليه ((لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.))....... و نبذ كل ما يتعارض مع القران الكريم ، و على كل أنسان أن يدرس كلام الله سبحانه ويعمل عقله وقلبه كما أمرنا ربنا سبحانه وتعالى .وأن لا نأخذ كل الموروث الديني مسلما به . و علينا ان نطابق ما يقال لنا والذي ورثناه عن آبائنا بكلام الله (القران الكريم )، حتى لا نصبح ممن قالوا (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) .... نفتح الكتب ونقرأها و نُعْمِل عقولنا ونطابق ما بين أيدينا بالقران الكريم ..ونفهم كلام الله الذي خاطبنا به سبحانه وتعالى .ونتدبر في كتابه الكريم كما أمرنا ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا .) وعلينا ان نستخدم عقولنا لإنها اساس التكليف وسيحاسبنا الله على هذه النعمة التي اهملناها (وقالوا لو كنا نسمع أو نعفل ما كنّا في أصحاب السعير) سورة الملك،الآية 10
وكما قلت في موضوع سابق على هذا الرابط أن هناك حرب ضد الاسلام وتستخدم فيها كل الوسائل المشروعة واللامشروعة و على المسلمين ان يستعدوا لها على كل المجالات الثقافية والفكرية يقول الله تعالى :
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ غڑ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ.)
ثم بعد هذا علينا ان نعلم ان النتيجة أولا وأخيرا بيد الله سبحانه وتعالى علينا ان نبذل ما في وسعنا يقول تعالى (وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) على الانسان ان يسعى ويبحث سيهديه الله ويثبت اقدامه ان كانت نيته صادقة لوجه الله وفي سبيل الله قال سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
الخلاصة : على المسلمين التوكل على الله ومراجعة انفسهم في كل اعمالهم ومعتقداتهم بنية خالصة حتى يغير الله ما فيهم ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ) الرعد:11



رد مع اقتباس