facebook twetter twetter twetter
ما هو الحل لتنهض الأمة الاسلامية - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 9281 الردود: 1 الموضوع: ما هو الحل لتنهض الأمة الاسلامية

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر

    ما هو الحل لتنهض الأمة الاسلامية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا الموضوع كتبه بعد ان قرأت سؤال لاحد الاصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي "متى يعتنق المسلمون الاسلام "

    1- أول خطوة هو الإعتراف بإن هناك خطب ما وإن ما هم عليه الان نسخة مشوهة عن ما كان عليه النموذج المثالي للفرد المسلم الذي أمرنا الله بإن نتبع ما كان عليه لنفوز بالجنة واقصد بذلك النبي محمد عليه السلام (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) سورة الاحزاب الاية 21
    فالمسلمون في يومنا الحالي حالتهم تشبه المريض الذي لا يرفض العلاج فحسب بل يكابر ويعاند ويرفض الاعتراف بالمرض وإن كانت اعراض الوباء تملأ الامة الاسلامية بطولها وعرضها ومن رأسها حتى اخمص قدمها ..

    2- نبذ المذاهب والفرق والطوائف و اتباع القران الكريم الذي لا خلاف عليه ((لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.))....... و نبذ كل ما يتعارض مع القران الكريم ، و على كل أنسان أن يدرس كلام الله سبحانه ويعمل عقله وقلبه كما أمرنا ربنا سبحانه وتعالى .وأن لا نأخذ كل الموروث الديني مسلما به . و علينا ان نطابق ما يقال لنا والذي ورثناه عن آبائنا بكلام الله (القران الكريم )، حتى لا نصبح ممن قالوا (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) .... نفتح الكتب ونقرأها و نُعْمِل عقولنا ونطابق ما بين أيدينا بالقران الكريم ..ونفهم كلام الله الذي خاطبنا به سبحانه وتعالى .ونتدبر في كتابه الكريم كما أمرنا ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا .) وعلينا ان نستخدم عقولنا لإنها اساس التكليف وسيحاسبنا الله على هذه النعمة التي اهملناها (وقالوا لو كنا نسمع أو نعفل ما كنّا في أصحاب السعير) سورة الملك،الآية 10

    وكما قلت في موضوع سابق على هذا الرابط أن هناك حرب ضد الاسلام وتستخدم فيها كل الوسائل المشروعة واللامشروعة و على المسلمين ان يستعدوا لها على كل المجالات الثقافية والفكرية يقول الله تعالى :
    (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ غڑ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ.)

    ثم بعد هذا علينا ان نعلم ان النتيجة أولا وأخيرا بيد الله سبحانه وتعالى علينا ان نبذل ما في وسعنا يقول تعالى (وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) على الانسان ان يسعى ويبحث سيهديه الله ويثبت اقدامه ان كانت نيته صادقة لوجه الله وفي سبيل الله قال سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
    الخلاصة : على المسلمين التوكل على الله ومراجعة انفسهم في كل اعمالهم ومعتقداتهم بنية خالصة حتى يغير الله ما فيهم (
    إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ) الرعد:11
    توقيع thamer

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    وفي نفس المجال مقال للاستاذ احمد سامي من على موقع ساسة بوست بعنوان الإلحاد ولزوم ما لا يلزم انقله كما هو بدون ان اتفق او لا اتفق مع كل ما جاء فيه :
    لم يعد هناك شك الآن أن ظاهرة الإلحاد التي تفشت في المجتمع العربي والإسلامي في الآونة الأخيرة بقدر ما هي مؤلمة وصادمة فما ألمها إلا كألم مشرط الجراح في الجسد المريض ليُبرِأه وما صدمتها إلا كصدمة الكهرباء في القلب الخامل لتوقظه.

    الأصولية الدينية متمثلة في معظم السلفيين والوهابيين ومن لف لفهم ما هي إلا زيادة في الدين، والإلحاد أو التشكك بكل ضروبه ما هو إلا نقص في الدين. والزيادة في الدين كالنقص فيه، فيشاء السميع العليم أن يضرب الزيادةَ في الدين بالنقص في الدين فيدمغهما جميعًا.
    احتددت مع الكثير من أصدقائي بسبب جدالاتي مع الملحدين على مواقع التواصل الاجتماعي لأنهم أشفقوا على بسطاء المسلمين من مطالعة آراء الملحدين فيُفتَنوا في دينهم. وأنا أقول أنّ من يستسلم للفتنة في أثمن ما يملك لمناظرة قرأها إنما امتلك من الإيمان أوْهَنَه وما عرف اللهَ علمًا ولا عبده حقًا إلا على حرف وإن الله ليس بحاجة لمن يعبده على حرف، ولا يرتضي للمؤمنين ذلك، بل الأولى لكل مسلم أن يعبد الله على عقيدة صلبة راسخة أصلها ثابت وفرعها في السماء لا يهزها ريح الإلحاد بل ينفض عنها غبار الزمن ويُذهِب ما اعتلاها من زبد.
    ولو كان مراد الله هو جمع السواد الأعظم من الناس على عبادته ولو جهلًا أو ضعفًا لما اختار أن يفتن “برصيص” الراهب المتعبد الذي عبد الله أربعين عامًا فلم يصبر عنه الشيطان فختم حياته بزنا وقتل وسجود للشيطان، لِمَ لمْ يتركه على ما كان عليه من عبادة عمياء وعقيدة مترهلة؟
    لماذا كان القتلُ مصير العابد في قصة الرجل الذي قتل 99 نفسًا ومصير القاتل الجنة؟ ربما كان ذلك العابد هو أحد أسباب فساد تلك القرية التي يترك فيها القاتل بلا حساب، ربما كانت صورة الإله التي نقلها هذا العابد الجاهل لأهل القرية أكثر تشوهًا من هذا القاتل الحر الطليق. إن ذروة سنام الاديان هو معرفة الله سبحانه وهذا هو أصل الأصول، قال الله “فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ”.
    كل مؤمن مطالب أن “يعلم” أنه لا إله إلا الله، والعلم (أو المعرفة) هو المرحلة التي تلي الاعتقاد، وتتحقق بأن يرتكز هذا الاعتقاد على براهين قطعية أو أدلة مزيلة للشك بأسانيد عقلية ومرجحات وجدانية وليس العلم بالله بأن أرث الدين ترِكةً لمجرد أنني ولدت لأسرة مؤمنة. تناولت هذا الطرح في الفيديو التالي الذي أسميته “هل حقًا اخترت دينك؟”.


    الغاية هي معرفة الله بصفاته وكماله وجلاله سبحانه فإن لم تعلم الله حقًا فما حققت مراد الله حتى ولو عبدته أربعين عامًا بل ربما تكون أكثر ضلالًا وإضلالًا من الكافر أو الملحد. فربما أنكرَ الملحدُ وجود الله لأنه لم يعرفه حقًا وربما عرفه يومًا ما، أما العابد الجاهل فقد اطمأن بما ظنه خطًا معرفة بالله، وما عرفه حقًا فضلّ وأضل الناس فربما سخط الناسُ على الله بما أضلهم العابد عنه.
    قال الله “أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ”.
    بعد أن تعرف الله حق المعرفة يتأتّى لاحقًا معرفة مراد الله من الخلق وهو العبادة واستعمار الأرض وتبليغ دعوة الله وتحقيق العدالة وإقامة الحق وتشكيل منظومة متينة من القيم والأخلاق.
    الإصطدام بالفكر الإلحادي كان له بعد الله فضل عليّ في تنمية مداركي واطلاعاتي وزيادة يقيني بالله سبحانه وتعالى وبديني الإسلام، وأدين بالفضل لكل أصدقائي الملحدين في ذلك. الإلحاد في جسد مجتمعنا هو كالوعكة الفكرية التي لايمكنها أن تقتله بل تزيده قوة.
    بل إني أزعم أن الإلحاد أو التشكك كفكرة لابد أن تكون دائمًا موجودة فمِن رحم الشك يولد اليقين، وما تقدمت العلوم الحديثة إلا بالشك، فالشك هو أحد الروافد الرئيسة لنهر اليقين. وفي الصحيحين ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: “نحن أحقُّ بالشك من إبراهيم”.
    وحسبُ كل من ألحدَ (عن وعي) من الشرف الشك، فالشك هو شرف العقل، والشك هو بحر المعرفة والعقل سفينته، فربما كانت السفن آمن ما تكون على الشاطئ ولكن ما لهذا صُنعت السفن.
    فلا تخف عزيزي المؤمن من الشك، فلا يجدد إيمانك ولا يصقله إلا الشك، ولكن إياك ان تتوقف عن البحث والتحري المخلص والتفكّر في الكون وفي خلق الله وفي نفسك.
    قم وانفض عن كل معتقداتك ما راكمه عليها الزمن من غُلُفٍ سميكة قطعت حبل الاتصال بينها وبين عقلك فصارت في هوة سحيقة من شخصيتك تحارب كل محاولات حتى التواصل معها أو نقدها. المؤمن الراسخ لا يضع رأسه في الرمال بل يدس في الرمال كل مخاوفه ويرفع رأسه عاليًا ويصيح جهورًا فخورًا بأن عرف الله بعقله قبل أن يؤمن بما لم يحط به علمًا من الغيب.
    لا تعبد الله على حرف وكن قويًا في إيمانك، ولا تستقِ دينك من الحفاظ الجهلة الذين اختزلوا الدين في اللحى والجلباب والحدود. فمصير العباد الجهلة هو الفتنة في جميع الأحوال. إن الله سبحانه هوالرزاق ذو العزة القوي المتين أحكم مما يمكن أن يدركه عقلك المحدود وإن هذا الدين متين، ووالله لن يشادّ هذا الدين أحد إلا غلبه و ليس في صحيح ديننا ما نستحي منه.
    قال الله: “وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ”.
    ليست هذه دعوة للاطلاع على أفكار الملحدين، بل هي دعوة إلى القيام برحلة من الاعتقاد الظني الموروث إلى المعرفة، والمعرفة كنز والرحلة كنز آخر، دعوة إلى معرفة الله بالعقل قبل النقل وقبل الإيمان الغيبي، دعوة إلى الانفتاح على كل التساؤلات ومواجهة التشككات، فليس أشد ألمًا من الصمت عن ألم الشك في القلوب، أما آن لتلك القلوب أن تطمئن بمعرفة الله حق المعرفة؟ لقد كافئ الله الرجل الذي قتل 99 نفسًا بالجنة لإخلاصه في البحث عن الله ودين الحق ولو لم يصل.
    قد يزيد الإيمان وقد ينقص فلا تحزن أخي المؤمن واستمر في تحرّي الحقيقة وتواضع لها ولا تُقصِ أحدًا ولا تشخصِن رأيًا ولا تسمم نبعًا للأفكار فإنما يخرج اللبن من بين فرث ودمٍ، وقد يجري الله الحكمة على لسان أيٍّ من خلقه مهما تواضع علمه أو تضاءل قامة وقيمة، وقد ينصر الله دينه بالفاجر والفاسق وربما بالكافر فاسمع من الجميع واعقل كل ما تسمع.
    فالعقل أساس النقل والحاكم عليه، وثق بالذي خلقك من قبل ولم تك شيئًا فلن يضيعك وهو سبحانه خالق الشك وخالق اليقين وخالق العقل وخالق الإدراك وهو أعظم وأكرم من أن يضيّع جهد المجتهدين.
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 09-01-2014 الساعة 07:20 PM
    توقيع thamer

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته