سعد : قال أبن المنذرهو صنم (أي سعد ) لبني مالك وملكان أبني كنانة مكانه بالساحل بجدة ومن تلك الناحية وكان ( سعد ) صخرة طويلة فاقبل رجل من بني ملكان بأبلً لهُ ليقفها عليه ابتغاء بركتهِ فلما أدناها من و رأتهُ (أي الصنم ) وكان يهراق عليه الدماء نفرت منه وذهبت في كل وجه فغضب صاحبها فتناول حجراً فرماه به و قال لا بارك الله فيك آلها أنفرت علي أبلي ثم خرج في طلبها حتى جمعها ثم انصرف وهو يقول
أتينا سعد ليجمع شملنا ـــــــــــــــــــــــــــــــ فشتتنا سعد فلا نحن من سعد
وهل سعد إلا صخرة بنتوفة ـــــــــــــــــ من الأرض لايدعو لغي ولا رشد
( المصدر: أديان العرب في الجاهلية )
محمد نعمان الجارم1923



رد مع اقتباس