أن القوانين الوضعية التي يشرعها الناس او الدول العلمانية وحتى منها الإسلامية أن المرأة لها حقوق هي نفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل جعلتها مساوية للرجل في كل أمور الحياة وهذا يعني فلم يعد مجال من مجالات العمل إلا وكانت لها نفس حصة هذا من الجانب القانوني ..
أما من الجانب الإنساني و الاجتماعي في تطالب الرجل أن يعاملها كأنثى لها حقوق تحتمها عليه صفاته الرجولية التي يحملها مقابل ضعفها وعجزها التي تستخدمهما أذا اقتضت الضرورة وتراها وحش كاسر اذا تقاطعت مصلحتك مع مصلحتها ,,
وبهذا أصبحت الأنثى رجل ونصف رجل فهل سيأني اليوم الذي يطالب في الرجل المساواة بالمرأة ؟؟؟



رد مع اقتباس