سالوني هل انت سني ام شيعي فقلت لهم انا و بفضل الله مسلم قالوا و نحن السنة ايضا مسلمين و قالوا بعض الجالسين و نحن شيعة ايضا مسلمين فقالوا نحن نؤمن بالله الواحد و نؤمن بالقران الذي انزله الله و نؤمن بالنبي و نسير على سنته (صلى الله عليه و اله و اصحابه ) . (سنة) فقال الطرف الاخر و نحن ايضا نؤمن بالله و القران و النبي و عترته ال بيته . (شيعة) فقلت لهم انتم تذكرونني بقول الله جل و علا (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ
كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) . آل عمران.
و يبدوا ان الحوار الذي دار حول يهودية او نصرانية ابراهيم (عليه السلام)
هو ذات الحديث الذي تجرونه انتم اليوم عن سنية او شيعية محمد (ع) اليوم
. فلو كان هنالك قران جديد و نبي جديد ينزل لنزلت فيه ان محمد لم يكن
سنيا او شيعيا بل حنيفا مسلما فاتعظوا يا اولي الالباب لان الانبياء تؤخذ
سننهم من الكتاب الذي ارسلو به و منه و على ذلك تبنى القوانيين و
التشريعات و المعاملات . و الله من وراء القصد و شكرا.



رد مع اقتباس