قال الله تعالى في سورة الأنعام
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

وفي هذا الرابط تفسير هذه الآية المباركة نقلاً عن كتاب المتشابه من القرآن لمؤلّفه مفسّر القرآن والكتب السماوية الراحل محمد علي حسن الحلّي رحمه الله


وهنا صورة تشبيهية لدين الإسلام وصراطه المستقيم وهو طريق التوحيد الدائم ، مقارنةً بالأديان الأخرى الباطلة