حتى متى يبقى المسلمون بدون رشد وقد فقدوا صوابهم ؟
أين يكمن الحل في تحسّن حالهم ، والتخلّص من تردّي أحوالهم ؟
التوحيد الخالص لله هو الحل ، فمتى ما تخلّصوا من مغالاتهم في الأولياء والأئمة ، وجعلوا دينهم وعبادتهم لله ومساجدهم لله وحده وإطعام الطعام لا للحسين أو لعيسى أو موسى بل لوجه الله وحده ، وتركوا النياح واللطم وغير ذلك وتركوا الحزن المبالغ فيه (أكثر من ثلاثة أيام بعد وفاة الحسين أو علي أو محمد أو غيرهم)، وطلبوا حاجاتهم ودعاءهم من الله لا من المشايخ والأولياء ، وأيقنوا بأنّ المشافي هو الله وليس مراقد السادة وأهل البيت والصحابة ... فعند ذلك تنقلب حالهم إلى عز وأمان ونصر وقوة ورفاه ..
وأمّا الآن فلا .. فهم في تدهور .. لأنهم ليسوا مع الله خالصاً بل يشركون في دينهم .



رد مع اقتباس