لم يسبق لامتنا الاسلامية ان عانت مثل هذا الضعف والهوان .فكانت اذا ذا سقط العباسيون قام المماليك بدحر المغول وتحرير الشام . ثم اسلم المغول انفسهم .وقام المسلمون بطرد الصليبيون بقيادة صلاح الدين . ولما افل نجم العرب في الشرق قام العثمانيون في الشمال ولما افلت الاندلس قام المرابطون محلها .فلما بلغت امتنا قمة الشرك سلط الله عليهم الاوربيون منذ100سنة وما كانت يكس بيكو الا البداية .وما جمع قادة المسلمين في الرياض ليبتلعهم الاصهب ويسرق قوت عيالهم ومستقبل اجيالهم ويصادر مقدساتهم ويخيرهم بين المر وهو وجودهم او يعترفون باسرائيل علنا ويتركون الاقصى لرب السموات والارض لعدم قدرتهم على الدفاع عنه .وتسليم اولى القبتلين وثاني الحرمين لامة الاسلام ومسرى رسول الله عليه السلام الى اليهود الا مشهد ماقبل النهاية . فلو افلح ابرهة فسيفلح الاصهب وحلفائه اليهود .وابابيل موجودة في كل زمان ومكان . وما قادم فهو بامر الله .
وما ذلك الذل الا لتركهم كتاب الله واتباعهم القيل والقال, ولشركهم المعلن . اذ اتخذوا الاولياء والمشايخ انداد لله .فاذلهم الله ذلا تورج عليه القاصي والداني .وكل ذلك بما كسبته ايدهم .والغريب في الامر ان ظلم فرعون لبني اسرائيل واصراره على استعبادهم دون اي وازع اخلاقي ادى الى هلاكه وجيشه . وفي المقابل برزت قوة كبيرة اسسها النبي موسى ومن بعده انبياء وملوك اسرائيل حتى اشركوا وزال ملكهم . واليوم اصرار اليهود على ان يفعلوا بالمسلمين ما فعله فرعون بهم من قتل وبطش وتشريد وتدمير البلدان والانسان لاقطار المسلمين بواسطة الصهاينة العالميون وعلى راسهم امريكا .فهل سيكون المهدي في موقع موسى ويكون اليهود وفراعينهم الجدد بمنزلة فرعون مصر .؟
الجواب نعم سيباد جيشهم ويقتل ويذل قادتهم كما حصل لجيش الفراعة الظلمة .واكثر من ذلك ستدمر الله مدنهم وتباد ذراريهم ويمزقون شر ممزق . ولن ينفعهم الاصهب ترامب من امر الله اذا نزل بساحتهم .
وكما اذل قادة المسلمين سيذل الله قادتهم وكما تدين تدان والديان حي لايموت . وكما وعد الله بجمع اليهود واعلاء شانهم علوا كبيرا .فسلط الله على المسلمين اليهود والنصارى بسبب شركهم وظلمهم لبعضهم البعض
وموالاتهم للمشركين .كذلك وعدهم بالنصر بقيادة الامام المهدي عليه السلام وتوحدهم بعد ان ينبذوا الشرك والوثنية .وما المهدي والسفياني (الصهيوني ) والخسف والدابة والتحرير . الا كحبات المسبحة الواحدة تلو الاخرى .فانتظروا الفرج واحسنوا وانبذوا الشرك .
فان دولة الاسلام التي عاصمتها القدس قادمة لامحالة وسيدحر الاعداء باذن الله .
ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره .



رد مع اقتباس