«طلاق» بين الكنيسة والدولة!
صورة تجمع بين اعضاء من البرلمان البريطاني وآخرين من الكنيسة الانجليكانية في بريطانيا
هددت الكنيسة الانجليكانية في بريطانيا بالانفصال، وحتى بأبغض الحلال، مع الدولة، بعد نحو 500 عام من الزواج، اذا ما حاولت الحكومة الائتلافية تشريع زواج مثلي الجنس وهو مطلب اساسي للحزب الليبرالي المشارك في الحكومة.
وكانت وزارة الداخلية طرحت اسئلة على العامة عن مفهوم الزواج، وجاءت غالبية الردود بمفعول مدني يمثل احترام القرارات الشخصية بما يتعارض مع المفهوم الكنسي للزواج.
واثار الأمر الكهنة والاساقفة الذين قد يخسرون بعض مهامهم بعقد مراسم الزواج في الكنائس.
وتنقسم الحكومة الحالية حول تشريع الواج وفق العصر وتؤيد وزيرة الداخلية تريزا ماي زواج مثلي الجنس، بينما يعارضه وزير الدفاع الاسبق ليان فوكس وهو من أشد المحافظين، بينما ديفيد كاميرون رئيس الحكومة حائر بين التحديث والتقليد لا يريد قسمة حزبه أو إزعاج «الأحرار في شأن هذا الأمر».
عن جريدة القبس الكويتية




رد مع اقتباس