نوروز ليس مشرّعاً من الله تعالى وإنما هو تقليد مجوسي الأصل وقد احتفل به العرب والأكراد فربما حدثت بعض الأحداث كعقوبة من الله على هذين الطرفين المبتدعَين في الدين وذلك بأيديهما
كما قال تعالى
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ}
وهناك ملاحظة واضحة وهي حدوث عقوبات جماعية من الله تعالى للمغالين في الدين وذلك بعد انتهاء مناسبة مثل نوروز في 21 آذار ، فتحدث فتنة في اليوم التالي ،
وكذلك ظهور فتن وعذابات بعد انتهاء ممارسات المغالاة في عاشوراء وغيرها .. مثل الأمطار الغزيرة التي تسبب غرق المنازل ومثل المغالاة في الاحتفال بنبينا الكريم فتغرق بعض القرى بالفيضانات ، وغيرذلك .
ومِن هنا ندعو العقلاء إلى عدم التهور عند حصول أية حادثة وينسبها البعض إلى هذه الطائفة أو تلك ، بل هي حوادث فردية رأينا الكثير منها في عهود سابقة وليس لها دخل بالعرب أو الأكراد أوغيرهم .
والمطلوب من جميع العقلاء الرجوع إلى الله تعالى وإلى كتابه الكريم ففيه حلول مشاكل المسلمين :
التوحيد وتكريس العبادة لله وحده ، ونبذ المستحدثات في الدين وأن يكون تقديسنا وتعظيمنا لله وحده وليس للأئمة أو الأولياء أو الأنبياء الذين هم عباد لله تعالى لا أكثر .
وفي هذا وحده تكون النجاة من الفتن ويتوحّد الناس حول القرآن الكريم وحول عبادة الله خالصةً له وحده ، وترك التبرك بقبور الأولياء والأئمة وغيرهم وترك المناسبات التي لم يشرّعها الله تعالى .
منهج التوحيد طريق الفلاح



رد مع اقتباس