التطرف في محبة الأئمة والمشايخ والأولياء هو المغالاة أو الغلواء أو الغلوّ
نعم نحن نحب الأئمة ولكن التطرف في محبتهم يؤدي إلى إشراكهم مع الله في العبادة
نعم نحن نحب الأئمة ولكن حبنا لله أكبر
ونحن نحترم الأئمة ولكننا نقدس ونعظم الله
فالنصرة والعون من المسلمين للرسول ، والتوقير والتسبيح يكون مكرساً لله وحده كما قال تعالى
{لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} (9) سورة الفتح
وهذا حسب تفسير مفسر القرآن الراحل محمد علي حسن الجلي:
فالتعزير للرسول وهو النصرة والمساندة ، ويكون التوقير والتسبيح مكرساً لله وحده .



رد مع اقتباس