الحمد لله الذي سدّد إخواننا للصواب فقالوا بالكلام السديد .
ولا شكّ بأنّ ما يقع في البر والبحر من فساد واضطراب هو عقوبات رادعة لمن كان له أذن واعية وقلب يتّعظ .
ومن هذا الفساد هو العواصف المدمرة ولايستطيع حيالها الكافرون إلاّ الهرب وهو كما قال أحد الإخوة إنذار لهم بإمكانية حدوث مثل هذه الكوارث التي لا منجي منها إلاّ الله تعالى .
وكما قال أحدهم عندما تحدّثت معه عن هذا الإعصار : "بل هو إنذار لنا ولهم"
وهو فعلاً إنذارٌ من الله بعذاب للمشركين ليس له دافع .
وأما من يحنّ على الكفر وأمريكا : أفلا يرى ما فعلوه ببلادنا وجميع بلاد المسلمين ، وما ينحازون له من الصهاينة ضدّ الفلسطينيين ؟
وعندما جاؤوا ليحتلوا العراق قال لهم العراقيون : ما ذنبنا ؟ أنتم عداوتكم مع صدام فما شأننا نحن ؟ فأجابوا : بما أنكم لم تطيحوا به فأنتم تتحمّلون النتائج !
فكذلك هم يتحمّلون نتائج أعمال رؤسائهم .
والأمر كله يرجع إلى الله القادر .
ونحن لا ندعو على الشعب الأمريكي الذي فيه أناس صالحون طيبون ، ولكننا ندعو على من يؤازر الصهاينة ضد الفلسطينيين ، وعلى الملحدين أعداء الله والذين انتهكوا وصايا الرب العشر ومن ذلك زواج المثل كما يسمونه .