فوجئت معلمة قطرية تعمل بإحدى المدارس النموذجية المستقلة حين طعنها طالب في الصف السادس بقلم رصاص في يدها وصفعها أمام المشرفة الاجتماعية، مما أدى إلى إصاباتها بجروح بليغة في يدها وطالبت المعلمة الضحية الجهات التعليمية برد الاعتبار لها بعد هذه الحادثة المهينة.
وشرحت المعلمة كيفية حدوث الواقعة حيث قالت إنها كانت في الصف ووجدت أحد الطلاب يقوم بحركة غير أخلاقية لزميل له فأرسلت إلى الأخصائية الاجتماعية والتي كانت مشغولة بمعالجة حالة أخرى وبعدها وجدت الطالب يقوم بنفس الحركة مرة أخرى حينها أمسكت بيده وأرادت أن تذهب به إلى الأخصائية فقام بمسك قلم الرصاص وطعنها في ذراعها عدة مرات حتى تم تسليمه للمشرفة فقام ووجه لها صفعة على وجهها أمام المشرفة والعاملة وصفوف السادس والمعلمات.
وتساءلت المعلمة: أين كرامة المعلم؟ مشيرة إلى أن اللوم دائما يقع على المدرس رغم أنه ليس عنده إدارة صفية وهو المذنب دائما ولو عاقب الطالب بأي شكل هو الذي يعاقب وبدون النظر ماذا يفعل الطالب مع المعلم حتى أن في المدرسة لو المعلمة مسكت الطالب من يده يقول لها الطالب لها (والله أشتكيك) فكيف يقوم المعلم بواجبه وأين هيبته.




رد مع اقتباس