ان الانتكاسات التي واججهتها الكنيسة على المستوى العقائدي بدأت مع ظهور الاسلام ومن يوم اليرموك وفتح مصر والاندلس
وخسارة الحروب الصليبية وقيام الثمانين بفتح ثلثي اوربا .سميت هذه الفترة المظلمة والحروب الاهلية في اوربا وفضائح رجال الدين وبيع صكوك الغفران وغيرها .ففي هذه المرحلة فقدت المسيحية بريقها ولم يعد الناس يذهبون للكنيسة مما اضطررجال الكنيسة الى :
1_ان يقدموا يوم الاحد الطعام مع العظات ليحضرها الفقراء
2_لما لم يتجاوب الناس معهم بشكل مجدي لجأو لوضع الكراسي في الكنيسة
3_ولما كان الاغنياء لايحضرون وهم مصدر التمويل سمحوا الدخول بالحذاء لكسب حضورهم
4_وهنا مرت اوربا بعص النهضة وتحللت القيم مما زاد الطين بلة وصار الاتجاه العام صوب حفلات الفالس وتحررت الاغنية من البلاط الى العامة .فماشت الكنيسة( الموضة ) وادخلت الكورس الغنائي (الكنسي ) والالات الموسيقية لقرائةالاناشيد الملائكية كما يدعون .
ان الشرك ظلم عظيم بحد ذاته وما افردته العقائد الشركية في الديانات السماوية الثلاث بعد انحراف اهلها يجعل كل الامور صغرت ام عظمت شرك ولا قيمة لاعمالهم التعبدية وما ذكرت اعلاه يجعلنا نتسائل ما قيمة العقيدة اذا ادوها بغض النظر عن حجم المصداقية المبنية على الانحراف اصلا بحذاء او بغير حذاء فما بني على الباطل يبقى باطل مهما فعلوا . فالمفروض ان يسلموا والسلام ولكنهم اضللوا واشركوا وتحملوا اوزار الناس من اجل المصالح الدنيوية والعاقبة للمتقين
-
-