(بسم الله الرحمن الرحيم) هل الزكاة في القرءان تضر بدافعي الزكاة ماديا ومعنويا ام ماذا
(بسم الله الرحمن الرحيم) هل الزكاة في القرءان تضر بدافعي الزكاة ماديا ومعنويا ام ماذا
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذكر الله سبحانه وتعالى الزكاة في اكثر من موضع في القرآن الكريم بقوله تعالى((وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .))الآية 110 من سورة البقرة
ودائما يذكر الله سبحانه وتعالى الزكاة مع الصلاة اذا الزكاة شآنها شأن الصلاة من حيث الاهمية .الحكمة من الزكاة تطهير النفوس من البخل من الناحية المعنوية ومن الناحية المادية تحقيق التكافل الاجتماعي هذه فوائد الزكاة
وبالنسبة للاضرار هل تظن ان الله سبحانه وتعالى يشرع شيء فيه اضرار لعباده !!!!؟؟
في الحقيقة لا توجد اضرار اقتصادية على دافعي الزكاة بل على العكس سيعود عليهم بمردود مالي واسمحلي ان اشرح لك ..حيث ان مستحق الزكاة كما ذكر القران الكريم الآية الكريمة{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة:60] وكل هؤلاء من اصحاب الدخل المحدود وطبيعة الانسان كلما زاد استقراره المالي واطمئن لثبات الدخل يبدء بصرف هذه النقود على نفسه وعياله فيتحرك الاقتصاد وحركة الشراء والبيع وبالتالي يعود الارباح الى نفس دافعي الزكاة انفسهم من تجار واصحاب رؤوس الاموال
((قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ .))
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 01-03-2013 الساعة 07:29 PM
جزاكم الله خير الجزاء وبارك الله لكم على هذه الردود الطيبة وشكرا للاخ محمد على السؤال
اؤيد ما قالته الاخت بصائر فالله سبحانه وتعالى لا يشرع ما يؤدي الى ضرر بعباده كما جاء في تفسير المتشابه من القرآن لمفسر القران محمد علي حسن الحلي رحمه الله
ولو كُشِف الغطاء عن الإنسان لعلم أن ليس في الدنيا مصيية حتّى الموت ، وإليك مثلاً في ذلك : إنّ أعزّ الأشياء على الإنسان في الدنيا إبنه الصغير إذا كان عمره بضع سنوات لأنّه يأنس به ويلاعبه ، فإذا مات هذا الولد فموته أكبر مصيبة على والديه ، وفي ذلك قيل : موت الولد صدع في الكبد لا ينجبر إلى الأبد . فلو كشف الغطاء عن والده وعَلِم عِلْمَ اليقين لرأى أنّ موتَ ابنه الصغير نعمة من الله عليه وليست مصيبة . ولعلّك أنكرت عليّ ايّها القارئ الكريم قولي هذا فتقول : كيف يكون موت الولد نعمة ؟ أقول لك إنّ الإنسان لا يموت بل ينتقل بموته من عالم مادّي إلى عالم أثيري ، وأرواح الأطفال لا تكبر بل تبقى على ما كانت عليه حين موتِها ، فالإنسان لا يتناسل في عالم الأثير ولا يكون له أولاد إلاّ من مات وهو طفل صغير ، فإذا مات أبوه وجد ابنه هناك فيفرح به ويبقى الولد عند أبويه يأنسان به ويلاعبانه في عالم الأثير ، فحينئذٍ يعلمان علم اليقين بأنّ موت ابنهما وهو طفل صغير كان نعمة من الله عليهما إذ لو لم يمت لَما كان لهما طفل في عالم الأثير يأنسان به ، فحينئذٍ يشكران الله على موت ابنهما في سنّ الطفولة .
وهكذا كلّ المصائب لو صبرنا عليها لوجدناها في العاقبة نعمة وليست مصيبة ، فهوّن عليك الأمور ولا تحزن لِما فاتك ولا تفرح بِما آتاك .
تفسير لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل -تفسير ولا تقتلوا انفسكم
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)