لا تلبث الإشاعة أين كانت حتى تصبح خبراً وحديثاً على كل لسان تتناقلها وكالات الصحافة وقنوات التلفزيون مثل نار في هشيم محترق .
كثيراً ما تشغل الناس بين فتره و أخرى مساله دمار الكون او العالم و الأرض على وجه الخصوص بطريقه ما , بحرب ذريه أنفجار كوني جديد , نيزك كبير الحجم يضرب الأرض يخرجها عن محور دورانيها مما يتسبب باختلال كوني كبير .
أغلب البشر لديهم هموم متنوعه ترافقهم كل يوم إلى الفراش بالتقادم والتكاثر تتحول إلى حالة أكتئاب مزمن وربما في حالات وقد لا تكون نادره تتحول مثل هذه الحالات إلى نوع من العدائية تتجسد مع الأخرين فترى شخص ما يحاول أن يتسلط على من هو اضعف منه او ربما تتشنج الحالة و تتطور إلى القتل ربما لكن في حالات نادرة .
ولهذا ترى أن الكثير من الناس يود التخلص من الحياة بطريقة لا يكون له ذنب أو دخل فيها كما قلنا قبل قليل
ولذا فقد قيل أن الاكتئاب هو مرض العصر ,
جميعنا يبحث عن اللذة , المتعة و الراحة , ولكن نادراً ما تجد شخص ما يسلك الطريق الصحيح للوصول لهذه الأهداف او غيرها مما تجعل الإنسان سعيد .
و لكن ... لا راحة حقيقية بلا أطمئنان نفسي و استقرار عقلي , أغلبنا يعلم أن الذين يتناولون المسكرات بجميع أصنافها هو لسبب واحد لا غير مهما كانت الأقاويل والدوافع لهذا الفعل والسبب هو الهروب من الواقع الى عالم خيالي يبدوا مريح في عقل المتعاطي أو المدمن , ولكن يا ترى لماذا يتعاطى المخدرات والمسكرات التي تجعل العقل يغيب عن واقعه أغلب الناس ترفاً وتمدناً على سبيل المثال الدول الإسكندنافية أو الممثلين الأكثر شهرة في العالم .
ولكن الراحة الحقيقية ههي التي نجدها في قلوب المؤمنين الذين يدعون الله في كل وقت وحين فلا هم لهم ولا قلق عندهم لان الله توكل بهم وهم أوكلوه أمرهم فطمأنوا بهذا واستقرت به نفوسهم