أثار منع السلطات الأردنية الأذان في المطار الجديد غضبا واسعا, حيث وجه النائب محمد القطاطشة سؤالاً حول سبب منع الأذان في مبنى المطار الجديد، وتصغير مساحة المصلى الذي كان يتسع الى حوالي 200 شخص، والآن لا يتسع سوى لخمسة.

وأضاف القطاطشة: لماذا لم يتم مراعاة مسائل النظافة في الدورات الصحية بما يتفق مع تقاليدنا الإسلامية.

وفي سؤال آخر له قال: هل قامت الحكومة باستلام اي مبلغ من الشركة التي نفذت مشروع المطار الجديد، جراء التأخير في تسليم المبنى.

وقد استجاب مطار الملكة علياء الدولي لنداء النائب محمد القطاطشة والذي استنكر فيه منع رفع الأذان داخل مباني المطار الجديدة ، هذا بالإضافة إلى ضيق المصليات الجديدة والتي لا تتسع سوى لخمسة مصلين مقارنة بالمصليات في المبنى القديم والتي كانت تتسع لأكثر من 200 مصلي.

وتعهدت 'مجموعة المطار الدولي' ، في بيان بإعادة رفع الآذان داخل مصليات المطار اعتبارا من يوم غد الجمعة ، واتخاذ الاجراءات اللازمة لزيادة سعة المصليات في المبنى الجديد.
وقال البيان: فيما يتعلّق بسماع الآذان والمصليات في المبنى الجديد لمطار الملكة علياء الدولي، سيكون الآذان للصلاة مسموعاً داخل المصليات ابتداءً من يوم غد الجمعة الموافق 29 آذار 2013 كما كان الأمر في المبنى القديم للمطار.
وأضاف البيان "وتدرك 'مجموعة المطار الدولي' أن سعة المصليات المتوفرة حالياً في المبنى الجديد أقل مما كانت عليه في المبنى القديم للمطار، وبالتالي فإن المجموعة بصدد التخطيط لاتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوص هذا الموضوع".
كما أكدت المجموعة أنها تهتم بكافة التعليقات والشكاوى التي تردها، ليكون المبنى الجديد للمطار عند حسن ظن المسافرين والشركاء وكافة المعنيين بأعمال المطار.