1_هو (الله) سبحانه وتعالى جل في عُلاه هو ذو الألوهية و العبودية على جميع خلقه المستحق الوحيد للعبادة وما تشملها من أمور تقربنا أليه فهو المألوه و المعبود الذي يذل له كل شيء ويخضعُ وما من شيء إلا يسبح بحمده سبحانه وتعالى
1_هو (الله) سبحانه وتعالى جل في عُلاه هو ذو الألوهية و العبودية على جميع خلقه المستحق الوحيد للعبادة وما تشملها من أمور تقربنا أليه فهو المألوه و المعبود الذي يذل له كل شيء ويخضعُ وما من شيء إلا يسبح بحمده سبحانه وتعالى
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-11-2013 الساعة 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }الإسراء44
2_ هو(الرحمن)سبحانه أسم شامل دال على سعه رحمته وشمول جميع خلقه بها ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ )ولا يجوز أطلاقه علا احد من خلقه ومقتضى هذه الرحمة يلزمها أربع أمور هي الحياة. الإرادة .العلم والقوة
و من الرحمة الإحسان والرزق والرأفة وغيرها من مقتضيات اسم الرحمن سبحانه وتعالى
الاقتباس مأخوذ من كتاب المتشابه من القرآن للراحل محمد علي حسن الحليأمّا قوله (الرَّحْمـنِ ) يعني تعمّ رحمته المؤمن والكافر في دار الدنيا
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-11-2013 الساعة 02:42 PM
3_هو (الرحيم )هو من شملت رحمته أهل الإيمان في الدنيا بالهداية والتوفيق لعبادته وفي الأخرة بالمغفرة والجنة وهو المرجو بهذه الرحمة وحده فلا راحم سواه جل في علاه [ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ]( يونس:107)
الاقتباس مأخوذ من كتاب المتشابه من القرآن للراحل محمد علي حسن الحلي(الرَّحِيمِ ) تخصّ رحمته المؤمنين ولا تشمل الكافرين وذلك يوم القيامة ، فلفظة رحمان عامّة ولفظة رحيم خاصّة
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-11-2013 الساعة 02:42 PM
جزاك الله خيرا معك من المتابعين لتكملة باقي الموضوع
4_هو(العفو ) سبحانه مع أن العبد مستحق للعقوبة نجد الله يعفو ويسامح ويتجاوز عنا فهو سبحانهُ من يمحو الذنوب ويتجاوز عن الخطاء مع قدرته على المحاسبة وعدله فيها ( إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) الحج :60
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-11-2013 الساعة 02:43 PM
اللهم إني أعوذ برضاك
من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت
كما أثنيت على نفسك
5_( الغفور) هو من يستر ذنب ولا يفضح صاحبه ولا يعاقبه عليه والذي لا يزال بالعفو معروفاً وبالصفح والمغفرة موصوفاً
وما من أحد في الكون إلا وهو محتاج ألى مغفرة الغفور سبحانه وتعالى ولمن أتى بشرطها [ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ](طه:82)
فسبحانه من قال عن ذاته [ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ](الحجر:49)
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-11-2013 الساعة 02:44 PM
القهار هو الذي يقهر عباده بالموت ولايقهر
يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ .
الآية 16 من سورة غافر
6_هو(الأول) سبحانه هو الذي لم يكن قبله شيء أنما كل شيء مخلوق دونه و صارت بخلقه لها و أنما هو سبحانه فلا أبتداء لوجوده ولا يجري عليه الزمن ويدلّ هذا الأسم على أنّ كل ما سواه حادث كائن بعد أنْ لم يكن ويتوجب للعبد أن يلحظ فضل ربه في كل نعمة دينية أو دنيوية إذ السبب والمسبب منه تعالى جل في علاه سبحانه الأول
[ هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ](الحديد :3)
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-11-2013 الساعة 02:56 PM
7_ هو ( الأخر ) سبحانه هو الذي ليس بعده شيء كما لم يكن قبله شيء فهو الباقي وكل ما في كائن يفنى إلا ما شاء الله سبحانه وهوما يدل على أنه هو الغاية والصمد الذي تصمد إليه المخلوقات
بتألُّهها، ورغبتها، ورهبتها وجميع مطالبها فكل الأمور تؤول أليه راغبه وراهبه سبحانه
[هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌٍ ]( الحديد :3)
هو ( الظاهر ) سبحانه على خلقه وهو العالي على كل شيء فكل ما موجود دونه فلا شيء أعلى منه ولا شيء يماثلهُ وهو القاهر على كل شيء ومحيط به ويبين عظمة صفاته واضمحلال كل شيء عند عظمته من ذوات وصفات على علوّه سبحانه فلا شيء يماثله ولا يوازيه [هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌٍ]( الحديد :3)
8_هو ( الباطن ) سبحانه هو الذي ليس دونه شيء ولا يحيط بعلمه أحد وهو القريب من خلقه البعيد عنهم المحتجب عن الأبصار فلا يطلع عليه احد وهو المطلع على أسرار خلقه و ما يفعلون بالسر و العلن فلا تعجزه دقائق الأمور ولا يعجزه شيء عن الأبصار لا ليل ولا نهار لا في البر ولا في أعماق البحار
[هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌٍ]( الحديد :3)
9_هو ( العلي ) سبحانه هو الذي له علو الذات والصفات وكل شيء تحت حكمه وقدرته وسلطانه وقهره و لا شيء فوقه أبداً فهو فوق العرش أستوى فهو العلي الأعلى وهو الذي يعلى ولا يعلى عليه احد
[لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ]( الشورى:4)
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-11-2013 الساعة 03:40 PM
10_ هو (الأعلى ) سبحانه فلا شيء أعلى ولا اجل وا اقدر منه علواً من المنزلة والشأن فلا شيء فوقه ولا فوق سلطانه سلطان فالكل خاضع تحت رحمته وتحت علوّ صفاته وعظمتها فلا يماثله صفة مخلوق بل
لا يقدر الخلائق كلهم أن يحيطوا ببعض معاني صفة واحدة من صفاته سبحانه وتعالى ولا يستطيعون تصور علوا مكانه وبذلك يُعلم أنه ليس كمثله في صفاته
[ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ]( الأعلى:1)
11_ هو ( المُتَعَال ) سبحانه هو الذي ذلت لهيبته الجبابرة هو الذي تجلت قدرته في ابسط المخلوقات و اعظمها الذي قهر بعزّته وعلوه الخلق كُلهم الذي له علو القهر على الخلق بكل شاء تحت رحمته وملكه شاء من شاء و أبا من أبا فهو المتفضل على جميع من في الكون ولا لأحد فضل عليه فهو المُتَعَال على جميع الخلائق سبحانه
[ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ](الرعد: 9)
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-16-2013 الساعة 04:37 AM
12_ هو ( القهار ) سبحانه الذي قهر الجميع بسطوته وعزته فالكل محتاج أليه سواء كان راغب به او راهب عنه أمور الخلق وتصريف شؤونهم بيده
لا يخرج عن ملكه احد ولا يقدر على تغيير تقديره احد فلو اجتمع الخلق كله و أجمعوا على تغيير أمر قد قدره القهار ما استطاعوا وذلك لكمال سطوته و جبورت عزته فالخلائق لا تستغني عنه وليه تصمد بالدعاء وطلب الرزق ونفوذ مشيئته وشدة افتقار المخلوقات كلها إليه من كل وجه فهو المذل لعباده و المستعبدُ لهم المتعالي عليهم الغلب لهم فخضعت له الرقاب وعنت له الوجوه سبحانه
[ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ]( يوسف:39)
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 15 (0 من الأعضاء و 15 زائر)