38_هو ( القريب) سبحانه وتعالى قرب عام وهو إحاطة علمه بجميع الأشياء والخلق فلا يغيب عن علمه وسلطانه شيء وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد، وهو بمعنى المعية العامة [ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ]( سبأ:54)
والقرب الخاص هو الذي يخص به عباده من أهل التوحيد والعبادة وتسمى المعية الخاصة ومن محصلتها المحبة والنصرة والتسديد والتأيد والإجابة للداعين والقبول والإثابة للعابدين [ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ]( الأعراف:56)



رد مع اقتباس