facebook twetter twetter twetter
شرح مبسط لأسماء الله الحسنى - صفحة 4 - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
صفحة 4 من 7 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 55 إلى 72 من 112

المشاهدات : 606861 الردود: 111 الموضوع: شرح مبسط لأسماء الله الحسنى

  1. #55
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    38_هو ( القريب) سبحانه وتعالى قرب عام وهو إحاطة علمه بجميع الأشياء والخلق فلا يغيب عن علمه وسلطانه شيء وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد، وهو بمعنى المعية العامة [ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ]( سبأ:54)
    والقرب الخاص هو الذي يخص به عباده من أهل التوحيد والعبادة وتسمى المعية الخاصة ومن محصلتها المحبة والنصرة والتسديد والتأيد والإجابة للداعين والقبول والإثابة للعابدين [ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ]( الأعراف:56)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  2. #56
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    39_ هو ( المجيب ) سبحانه وتعالى هو المجيب لدعوه الداعين وسؤال السائلين من عباده المستجيبين و الإجابة عامه تكون لمن سأل الله ودعاه دعاء لحاجه او دفع بلاء او تغيير قضاء مثل اللهم أعطني أو اللهم شافني أو اللهم ارزقني ومن مثل هذا الدعاء يصدر من العابد والجاحد والغني والفقير و الاستجابة تكون بمقتضى حكمه ( المجيب ) سبحانه وتعالى وما كان في علمه ومقتضي أمره و حكمته وهمن من كرم الله حيث انه شمل الجميع بالإجابة دون أستثناء فهو ( المجيب ) لمن دعاءه ومن أهم من كان يدعوا هم الأنبياء أما لمصلحه أو دفع بلا أو دعاء انتقام من حاله أو مجتمع أو ظالم ومن نوع الإجابة هي أجابه الله للمضطر المنكسر المستجير بالله من كربه عصيبه أو أزمة قويه وكلما دعاء العبد ربه بخضوع وانكسار أجاب الله دعوته أذا شاء سبحانه فهو ( المجيب ) [ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ](النمل:62)
    والله يحب من يدعى بأسمائه الحسنى [ وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ]( الأعراف:180)
    [ ِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ](هود:61)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  3. #57
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    40_ هو ( الودود ) سبحانه والودود معناه الكثير الحب فالله هو الودود الذي يتودد إليه عباده بالطاعات الخالصة والقربات الزاكية والودود هو الذي يتودد ( سبحانه ) ألى عباده بالخيرات والحسنات في الدنيا والأخرة .
    ومحبه الله ألى العباد الصالحين لا تعادلها محبه وحب ذكره والاستئناس بالحديث عنه هو أسما غايه لديهم ومحبة الله هي روح الأعمال، وجميع العبودية الظاهرة والباطنة ناشئة عن محبة الله بد لربه فضلٌ من الله وإحسان ليست بحول العبد ولا قوته فهو تعالى الذي أحب عبده فجعل المحبة في قلبه ثم لماّ أحبه العبد بتوفيقه جازاه الله بحِب آخر فهذا هو الإحسان المحض على الحقيقة إذ منه السبب ومنه المسبب ليس المقصود منها المعاوضة وإنما ذلك محبة منه تعالى للشاكرين من عباده ولشكرهم فالمصلحة كلها عائدة إلى العبد فتبارك الذي جعل وأودع المحبة في قلوب المؤمنين فمن فوائد محبته الله ألى العبد هو توفيقه في الدنيا والأخرة ومحبه العبد ألى ربه هي طاعته والإخلاص في عبادته وحده سبحانه المستحق لكل الحب وكل الإخلاص والطاعة [ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ]( البروج:14)
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 05-23-2013 الساعة 05:00 PM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  4. #58
    مشرف منتدى المتشابه من القرآن
    رقم العضوية : 416
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1,089
    التقييم: 79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القهار مشاهدة المشاركة
    40_ هو ( الودود ) سبحانه والودود معناه الكثير الحب فالله هو الودود الذي يتودد إليه عباده بالطاعات الخالصة والقربات الزاكية والودود هو الذي يتودد ( سبحانه ) ألى عباده بالخيرات والحسنات في الدنيا والأخرة .
    ومحبه الله ألى العباد الصالحين لا تعادلها محبه وحب ذكره والاستئناس بالحديث عنه هو أسما غايه لديهم ومحبة الله هي روح الأعمال، وجميع العبودية الظاهرة والباطنة ناشئة عن محبة الله بد لربه فضلٌ من الله وإحسان ليست بحول العبد ولا قوته فهو تعالى الذي أحب عبده فجعل المحبة في قلبه ثم لماّ أحبه العبد بتوفيقه جازاه الله بحِب آخر فهذا هو الإحسان المحض على الحقيقة إذ منه السبب ومنه المسبب ليس المقصود منها المعاوضة وإنما ذلك محبة منه تعالى للشاكرين من عباده ولشكرهم فالمصلحة كلها عائدة إلى العبد فتبارك الذي جعل وأودع المحبة في قلوب المؤمنين فمن فوائد محبته الله ألى العبد هو توفيقه في الدنيا والأخرة ومحبه العبد ألى ربه هي طاعته والإخلاص في عبادته وحده سبحانه المستحق لكل الحب وكل الإخلاص والطاعة [ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ]( البروج:14)
    محبه العبد الى الله تنطلق من منطلقين الأول هو محبه الله إلى ذلك العبد حتى جعله محباً أليه إي ألى الله والمنطلق الثاني جزاءً من الله ( سبحانه ) ألى هذا العبد فقربه أليه وجعله من أوليائه ومن أهم أسباب نيل حب الله هي أتابع ما جاء به النبي محمد ( عليه السلام ) [ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ]( آل عمران:31)
    توقيع عبد الملك
    تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ

  5. #59
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    41_ هو ( الشاكر ) سبحانه و تعالى الذي يجازي أهل الإحسان والطاعات بأفضل ما يستحقوه ويضاعف لهم الأجر أضعاف كثيره ومن فضله وأحسانه انه لا ينسى المحسنين الطائعين ويجازي عن العمل وأن قل وصغر و يماثل شكر العبد على النعم بزيادتها و نمائها [ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ](إبراهيم:7) وهو الذي وفّق المؤمنين لمرضاته ثم شكرهم على ذلك وأعطاهم من كراماته ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وكل هذا ليس حقاً واجباً عليه وإنّما هو الذي
    أوجبه على نفسه جوداً منه وكرماً فهو الكريم الجواد الرحيم فمن هو أجود منه وأكرم ومن هو بعباده منه ارحم فهو الذي له كل الأوصاف الحسنة الكاملة سبحانه هو ( الشاكر ) [ فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ](البقرة:158)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  6. #60
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    42_ هو ( الشكور ) سبحانه والشكور صيغة مبالغه على الشكر فهو الغني ذو الرحمة وله الفضل في كل أمر حسن فكل أمر حسن يصدر من العبد هو من فضل الله فأن جازاه بالإحسان فهذا من عنده وان لم يجازي فليس لأحد من خلقه عليه منةً ولا فضل ولا حق فلا يجب عليه سبحانه إثابة المطيع ولا عقاب العاصي بل الثواب محض فضله وإحسانه فهو( الشكور ) والعقاب محض عدله وحكمته ولكنه سبحانه الذي أوجب على نفسه ما يشاء فيصير واجباً عليه بمقتضىوعده الذي لا يخلف ولا ينسى فما أصاب العباد من النعم ودفع النقم فإنه من الله تعالى فضلاً منه وكرماً، وإن نعّمهم فبفضله وإحسانه، وإن عذّبهم فبعدله وحكمته، وهو المحمود على جميع ذلك
    فشكر الله للعبد أثباته على الشكر وقبول الطاعة منه [ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ](التغابن:17)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  7. #61
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    43_ هو ( الصمد ) سبحانه وتعالى الذي تصمد أليه الخلائق بالذل و المسألة وهي التي تطالبه بحاجاتها وتلتجأ إليه في كل حياتها فهو الذي كمل في صفاته والعليم الذي قد لا يحتاج ألى شيء يعلمه فقد كمل علمه والحليم الذي قد كمل في حلمه، والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كَمُلَ في جبروته، والشريف الذي قد كمُلَ في شرفه، والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي هذه صفته لا تنبغي إلا له كمل في أنواع الشرف والسؤدد وهو الله وليس له كفء، وليس كمثله شيء سبحان الله الواحد القهار وهو الغني عن كل شيء وكل شيء يفتقر إليه وهو الذي لا يطرأ عليه تغيير ولا تبديل ولا يتحول [ الله الصمد ]( الإخلاص )
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  8. #62
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    44_ هو ( القاهر ) سبحانه وتعالى الذي قهر جميع المخلوقات و أخضعها لمشيئته ودانت لمشيئته جميع ذرات الكون فلا يخرج عن سلطانه شيء مهما دق أو صغر ولا يطغى عليه احد مهما كبر أو تجبر , فلا يحدث حدث ولا يكون أمر إلا بمشيئته و لا يسكن ساكن إلا بإذنه، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وجميع الخلق فقراء إلى الله عاجزون لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ولا خيراً ولا شراً لان سلطان الجميع بأمره [ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ]( الأنعام:18)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  9. #63
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    45_ هو ( القهار ) سبحانه القهار أسم مبالغه للقاهر فهو من ذر رقاب الجبابرة ره بالموت والشيخوخة والهزل وذل الملوك بالهزيمة والانقلابات والأسر وقد عنت الوجوه للحي القيوم بالذل والحاجة إليه والقهر تستلزم أمور منها أبديته على سلطانه وملكه وعزته غناه عن جميع خلقه وقدرته عليهم بكل زمان ومكان فلا ينفذ من سلطانه أحد ولا يستغني عن رحمته احد فالكل محتاج ذليل إليه سبحانه وتعالى [ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ]( ص:65)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  10. #64
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    46_هو ( الجبار ) سبحانه وتعالى والجبار تأتي على نواحي فالجبار هو الذي يجبر الحال فالفقير المنكسر يجبره الله إذا شاء فييسر له كل متعسر ويغني فقره ويعز ذله فيقول العبد ( يا رب اجبرني ) فيجبره الله بالحياة الدنيا ويوم الأخرة يفرحه أن كان من عباده الموحدين , و الجبار تأتي بمعنى القوه والتسلط والقهر على العباد فيقهر الطغاة ويتجبر عليهم ويذلهم في الدار الدنيا والآخرة لهم الخزي والعار .
    و تأتي الجبار هو المتعالي عن كل شيء والمتكبر على جميع خلقه والغني عن كل شيء سبحانه الواحد الجبار [ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ]( الحشر:23)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  11. #65
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    47_ هو ( الحسيب ) سبحانه وتعالى فهو الكافي لعبادهِ في أمور دنياهم و دينهم ودنياهم من جلب للمنافع ودفع للمضار وهو الحسيب الكافي لعبده المتوكل عليه المؤمن به فهو يعينه ويساعده على الطاعات ويصلح له حال دنياه و الحسيب سبحانه وتعالى الذي يحسب أعمال عباده ويحاسبهم عليها فيجزي صاحب الخير بخيره وصاحب الشر بشر أعماله والحسيب هو الكافي الذي يكفي عباده ظاهراً وباطناً فسبحانه الحسيب [ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ]( النساء:6)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  12. #66
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    48_ هو ( الهادي) سبحانهُ و تعالى الذي يهدي ويرشد عباده إلى جميع المنافع والاحتياجات الخاصة و العامة فيهديهم إلى ما يدفع الضر عنهم وجلب الخير ويعلمهم ما لا يعلمون وهذه الهداية عامة أما عباده المؤمنين الموحدين فيلهمهم التقوى و المنجاة والتوسل إليه و اللجوء إليه فيجعل قلوبهم منيبه منقادة لأمره [ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ](الفرقان:31) فمن هداية الله أن يهدي الناس القرآن وتدبره والسير على منهجه .
    فالله الهادي هو من هدى الأنبياء ألى طريقه وهدى الناس الصالحين إلى الإيمان برسالاتهم فزادهم هداية بصلاح فمن شروط الهداية هو صلاح النفوس والقلوب وتطهريها من الشرور النفسية [ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ](الحج:54)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  13. #67
    مشرف منتدى المتشابه من القرآن
    رقم العضوية : 416
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1,089
    التقييم: 79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القهار مشاهدة المشاركة
    48_ هو ( الهادي) سبحانهُ و تعالى الذي يهدي ويرشد عباده إلى جميع المنافع والاحتياجات الخاصة و العامة فيهديهم إلى ما يدفع الضر عنهم وجلب الخير ويعلمهم ما لا يعلمون وهذه الهداية عامة أما عباده المؤمنين الموحدين فيلهمهم التقوى و المنجاة والتوسل إليه و اللجوء إليه فيجعل قلوبهم منيبه منقادة لأمره [ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ](الفرقان:31) فمن هداية الله أن يهدي الناس القرآن وتدبره والسير على منهجه .
    فالله الهادي هو من هدى الأنبياء ألى طريقه وهدى الناس الصالحين إلى الإيمان برسالاتهم فزادهم هداية بصلاح فمن شروط الهداية هو صلاح النفوس والقلوب وتطهريها من الشرور النفسية [ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ](الحج:54)
    أن للهداية من الله سبحانه وتعالى تكون على أوجه و صور فمنها العام الذي يشمل جميع المخلوقات وقد تأتي بمعنى الغريزة فهي ضرورية للبقاء والاستمرار والديمومة الحياتية وهذا في قوله [ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ](طه:50) الهداية الخاصة وتكون للرسل والأنبياء فيجري على ألسنتهم الدعوة إلى الله فيكنون هداة إلى طريق التوحيد [ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ]( الأنبياء:24) ومنها زيادة الهداية للمهتدين بالتوفيق والسداد و التمكين والتبصر في جميع الأمور أن شاء الله تعالى [ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُم هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ](محمد:17) ومن الهداية أثبات القلوب على الحق والإيقان به ويزيدهم إيمان [ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ](يونس:9) أما الهداية الكبرى والأساسية فهي الهداية إلى طريق الجنة و السبيل المؤدي إليها نتيجة للبشر المؤمن [ وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ](الأنعام:43)
    توقيع عبد الملك
    تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ

  14. #68
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    49_ هو ( الحكم ) سبحانه وتعالى الذي يحكم بين عباده في الدنيا والأخرة بعدله وقسطه فلا يظلم مثقال ذرة أو اقل منها ولا يحمل احد وزر أخر ولا يأخذ بالجريرة ولا تخفى عليه السريرة وحكمه العدل فلا يدع حق إلا أوصله إلى صاحبه مهما صغر أو تضائل وفعال الله كلها جارية وفق العدل والحكم الحق فقد وصف نفسه بالحكم والعدل والمقسط والحكيم والخبير وكلها من أسباب حكمه بالعدل و موجباتها فمن لم يرضى بحكم الله قد ضل السبيل ومن اتبع طريق الشيطان ذل [ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ](يونس:109)والله لا يعذب أحد ولا يحاسب احد إلا بعد أقامة الحجة والدليل و بالبرهان ولا يأمر إلا بما في مصلحة للبشر [ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ](الأنعام:62)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  15. #69
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    50 _ هو ( القدوس ) سبحانه وتعالى تقدس وتنزه عن كل أمر لا يليق بذاته وكمال صفاته من السوء او التغيير و النقص السالم من مماثلة أحد من خلقه ومن النقصان ومن كل ما ينافي كماله ومن تمام تنزيهه عن ذلك إثبات صفات الكبرياء والعظمة له والسلطان الكامل وهو المنزه عن كل ظن سوء أو تشبيه بأحد من خلقه فسبحانه لا يشبه احد ولا يشابهه أحد وإذا قال العبد مثنياً على ربه مثال ذلك ( سبحان الله ) ( تقدس أسمه ) ( جل شأنه ) ( الله تعالى ) وهكذا
    [ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ]( الجمعة:1)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  16. #70
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    51_ هو ( السلام ) سبحانه وتعالى هو المستحق لهذا الاسم و الصفة فهو ( سلام) من كل نقص وكل عوز وهو وعيب وهو ( سلام ) في أفعالة وتصرفاته من كل شر وظلم وفعل واقع على غير وجه الحكمة بل هو السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار. فعلم أن استحقاقه تعالى لهذا الاسم أكمل من فهو السلام من الصاحبة والولد، والسلام من النظير و الكفء والسمي والمماثل، والسلام من الشريك؛ ولذلك إذا نظرت إلى أفراد صفات كماله وجدت كل صفة سلاماً مما يضاد كما لها فهو السلام من مناقض لصفاته الحسنى فهو الحي الذي سلم من الموت القيوم السالم من النوم البصير الذي سلم من أن يغشاه شيء أو يغفل عن شيء وهو سلام وحليم على عباده المخلصين فسبحانه فهو السلام ومنه السلام فتبارك احسن الخالقين ذو الجلال والإكرام [ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ](الحشر:23)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  17. #71
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    51_هو ( البَرُّ) سبحانه وتعالى فهو الذي شمل الكائنات بِبِرهِ وعطفه وهباته وكرمه فهو المحسن على الدوام دائم الإحسان والمواهب وصفُه البَرُّ وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة والباطنة فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبِرِّه رمشة عين ومن قول الله سبحانه [ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا ](غافر:7) يتبين لنا أن الله قد شمل الجميع بِبِرهِ ورحمتهِ فلم ينسى احد وهذه الرحمة العامة هي في دار الدنيا أما في داره الأخرة [ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156)الَّذِينَ يَتَّبعُِونَ الرَّسُولَ النَّبيَِّ الأمُِّيَّ(157) ]( الأعراف ) فالله سبحانه وتعالى أبرَ من الإنسان بنفسه ومن الأم بولدها فهو من جعل السباع في الغابات تحنو ألى أشبالها فهذا صورة صغيرة من بِبِرهِ ورحمته [ ِإنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ]( الطور:28)
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 06-11-2013 الساعة 05:19 PM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  18. #72
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    52_ هو ( الوهاب ) سبحانه وتعالى من وهب العطايا و أجزلها لخلقه حتى عجزوا عن عدها و أحصاءها والنجاح، وهو سبحانه المتصف بالجود: وهو كثرة الفضل والإحسان وجوده تعالى جودٌ مطلق عمَّ جميع الكائنات وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة. وجودٌ خاص بالسائلين بلسان المقال أو لسان الحال من برٍّ وفاجرٍ ومسلمٍ وكافرٍ فمن سأل الله أعطاه سؤله وأناله ما طلب، فإنه البرّ الرحيم [ وَمَا بكُِم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ثُمَّ إذَِا مَسَُّكُم الضُُّّر فَإلَِيْهِ تَجْأَرُونَ ]( النحل:53) ومن جوده الواسع ما أعدده لأوليائه في دار النعيم مما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ومن فظل الله على البشر انه وجده من العدم و تفضل عليه و هداه للدين الحق فهذه النعمة لوحدها من يعجز اللسان عن وصفها فسبحان الوهاب [ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ](آل عمران:8)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

صفحة 4 من 7 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 18 (0 من الأعضاء و 18 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته