أن العقيدة الدينية هي اكبر عامل مؤثر في تشكيل الشخصية الاجتماعية وبنيت على ضوئها البنى الفردية والأسرية والمجتمعية بل والاقتصادية والعسكرية والتعليمية وغيرها .فنحن نلاحظ اليوم ان العالم المسيحي بأجمعه داعم (لإسرائيل ) على ضوء الكتاب المقدس
وهم ينتظرون المخلص ومع ان اليهود لا يؤمنون بالمسيح بن مريم إلا انهم يأملون أن ينظموا أليه حين ظهوره المفترض لديهم وهم يعادون العرب والمسلمين الذين يبلغ تعدادهم اكثر من مليار 700 مليون مسلم مقابل 16 مليون بهودي .مع أن هذا في قياس المصالح الأولية الحالية ضرب من الجنون .
أما اليهود فانهم يعادون العرب والمسلمين ويغتصبون ارضهم بدعم من الغرب المسيحي والذي يعلم علم اليقين ان اليهود هم من قتلوا نبيهم اتهموا امه بأبشع الألفاظ بل قتلوا (ربهم او ابن ربهم ) كما يزعمون وهم يتأملون ان يؤمن المسيحيون الموجودون اليوم ويجلسوا تحت أقدام المشيخا واليهود معا .ويعادوننا ونحن لم نكفر بكتبهم ونصدق نبيهم ونقر بذلك ولم نشارك بقتل نبيهم (كما زعموا ) ويدمرون دولنا ويحتلون قسم منها علنا والأخر من خلف الكواليس
أماالمسلمون فانهم يؤمنون بان اليهودية دين سماوي والنصرانية كذلك ولا يريدون أي احتلال أو تدمير لأي من هذين العالمين على ان لا يدخلوا او يتدخلوا بشان ديننا بل أننا اليوم رغم ما فينا من خلل واضح نطبق الوصايا العشرة وحمات لها عكسهم فماذا منا يريدون .
والاهم هو البيت الإسلامي
إذ بداخله تناقضات باتت مدخل القوى الغربية ألى بلادنا ومن أهمها( السنة والشيعة ) حيث يقصي السنة الشيعة في البلاد ذات الأكثرية السنية ويقصي الشيعة السنة في البلاد ذات الأكثرية السنية ضناً من كل منهم انه على حق والأخر على باطل .
والحقيقة السنة والشيعة يعيب بعضهم على بعض ما يفعله كلاهما كالزيارات القبورية للائمة وتوزيع الطعام على حبهم والنذور لهم وتسمية أبناءهم كعباد لهم وليس لله والاحتفال بهم وتعظيمهم وليس تعظيم الله واعتمادهم الحديث بدل القران وغيرها حتى اذا ظهر مخلص الأمة المهدي عاب على كل الطوائف ما هم فيه وليس حد احسن من حد كما يقال وبات حالنا لا يسر صديق ولن نفلح إلا بعودتنا ألى دين الله وكتابه ولاحول ولا قوة الا بالله



رد مع اقتباس