السنة اكبر طائفة أسلامية والشيعة تليها من حيث المريدين يتفقون على الله والقران والنبي وهي اهم مبادئ الدين الإسلامي ويختلفون على أمور يعيب بعضهم بعضا بسببها والحقيقية انهم كلا هما
يعملونها وهي المغالاة في تقديس الأشخاص والأماكن التي يزورونها ليتقربوا بها الى الله ومن فرط حبهم لمذاهبهم باتوا :
يقتل بعضهم بعضا وينحر بعضهم بعضا ويهجر بعضهم بعضا بل باتت الدول الإسلامية تتحدث من اعلى الهرم فيها ألي أسفلها من السياسيون ورجال الدين والمثقفين في تعبئة قل نظيرها لتكريس الطائفية وصولا الى العامة .
فهل هذا يرضي الله أصلا مالكم كيف تحكمون او ليس رضا الله بالعودة الى كتابه واتباع وصاياه والسير على نهج القران الذي نزله الله على محمد ام اتباع الشيخ والسيد بدل ذلك حتى هان امرنا على الله والعالم أجمعين وضاع الإسلام وضاعت المقدسات وتجرأ على امتنا من ليس له باس أصلا الم تقرؤوا كتاب الله
{وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا}
فهل صار فعلهم فعل من ذكرهم الله في محكم كتابه حسبنا الله ونعم الوكيل



رد مع اقتباس