حذرت المملكة العربية السعودية مواطنيها من دورات تعليمية وصفتها بـ"المشبوهة" على شبكة الانترنت وذلك بعدما ذكر موقع إلكتروني إسرائيلي بأن الجامعة العبرية في القدس تمكنت من جذب آلاف الدارسين العرب والمسلمين "من بينهم سعوديون" إلى دوراتها التعليمية المقدمة عبر الإنترنت، مقدرة عددهم الإجمالي بنحو 40 ألف طالب عربي.


ونشرت أمس صحيفة "الوطن" السعودية نقلا عن موقع "نو كاملز" الإخباري الإسرائيلي أن الجامعة العبرية بدأت في تدريس دوراتها بالتعاون مع وكالات عالمية تروج للدراسة بالجامعة عبر منح الطلبة دورات مجانية تمتد إلى أسابيع، وتختص في مجالات العلوم المختلفة، وأضافت: "استقطبت الجامعة العبرية مدرسين ناطقين باللغة العربية لإلقاء المحاضرات".

وذكرت صحيفة "الوطن" اليومية، أن وزارة التعليم العالي السعودية حذرت من المجازفة بالدخول في مثل تلك الدورات المشبوهة ومجهولة المصدر، وحذر مدير عام العلاقات العامة بوزارة التعليم العالي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة محمد الحيزان من الانسياق وراء تلك الإعلانات التي تسوق لتلك المؤسسات التعليمية، مؤكداً أن الشهادات التي تمنحها غير معادلة أكاديمياً وأن الوزارة غير مسؤولة عما يترتب على التحاق الطلبة بها.
ورأى محمد الحيزان أن ذلك يمثل مجازفة من قبل أولئك الطلاب، مؤكدا أن الوزارة سبق أن حددت موقفها من التعليم عن بعد، بعدما أغلقت بالتعاون مع جهات حكومية أخرى عدداً كبيراً من المكاتب التي تقدم خدماتها، سواءً لجامعات وهمية أو جامعات غير معترف بها، لافتاً إلى وجود بدائل تعليمية من بينها الالتحاق بالجامعة الإلكترونية السعودية.

وأضاف: "وزارة التعليم العالي سبق أن أصدرت عدة تنبيهات للطلاب بخصوص الجامعات المعتمدة لديها، كما اتخذت إجراءات عدة لتوعية الطلاب الذين يواصلون دراستهم في جامعات خارجية بأن تقتصر الدراسة على الجامعات المعتمدة من قبلها، وكان آخر تلك الإجراءات مطالبة الدارسين على حسابهم الخاص بالحصول على موافقة قبل الالتحاق بالجامعات الخارجية