عوض الرجوب-رام اللهتحدثت الصحف الإسرائيلية الثلاثاء عن توتر يسبق زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وتصريحات إسرائيلية تعتبر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس شريكا في السلام. كما تناولت الوضع في سوريا ودور حزب الله، وقضايا أخرى.
فقد أفادت صحيفة هآرتس أن كيري وبخ السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايكل أورن، على خلفية إعلان إسرائيل نيتها تسويغ أربع بؤر استيطانية، معتبرة التوبيخ "مواجهة أولى بين إدارة أوباما الجديدة والحكومة الجديدة في إسرائيل".
احتجاج حاد
وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الأميركي نقل احتجاجا حادا إلى السفير الإسرائيلي، وطلب منه إيضاحات عن الخطوة التي اعتبر أنها تمس بمساعيه لاستنئاف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وأن تعيد الحكومة النظر في قرارها أو تؤجله إلى موعد لاحق.
وذكرت الصحيفة أن المكالمة الهاتفية بين وزير خارجية أميركا وسفير أجنبي لرفع احتجاج وطلب إيضاحات خطوة استثنائية، حيث يرفع الاحتجاج من هذا النوع على مستوى أدنى، مما يدل –وفق الصحيفة- على غضب كيري.
في شأن ذي صلة بالعملية السياسية، نقلت الصحيفة ذاتها عن وزير المالية يئير لبيد قوله في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" إنه يعارض تجميد البناء في المستوطنات كخطوة تساعد على تحريك المفاوضات مع الفلسطينيين.
ووصف لبيد –وفق الصحيفة- الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) بأنه ليس شريكا للسلام، لكنه أضاف أنه في إطار التسوية الدائمة مع الفلسطينيين سيُخلى عشرات آلاف المستوطنين من "مستوطنات منعزلة".
إلى ذلك، أفادت هآرتس أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز سيسافر الأحد القادم إلى الأردن للمشاركة في مداولات المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي سينعقد في الطرف الأردني من البحر الميت، مضيفة أن اتصالات تجري لتنظيم ندوة رباعية يشارك فيها بيريز، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وملك الأردن عبد الله الثاني، ووزير الخارجية كيري.
عن الجزيره نت




رد مع اقتباس