"إننا نبدأ اليوم فعاليات أسبوع الطوارئ الوطني وسيقوم الوزير المسؤول عن حماية الجبهة الداخلية جلعاد اردان بتقديم تقرير مفصّل إلى الحكومة عنها .خلال السنوات الأخيرة تزايدت التهديدات على الجبهة الداخلية الإسرائيلية بشكل ملموس بحيث باتت اسرائيل أكثر دول العالم تعرضا للتهديد الصاروخي ونحن نستعد لكل سيناريو محتمل. وخلال السنوات الأخيرة طرأ نحسّن كبير على جاهزية الجبهة الداخلية لمواجهة مثل هذه الاعتداءات وغيرها.
إننا نستثمر المليارات من الشواقل لتكون الجبهة الداخلية أكثر وقاية واستعدادا. نستثمر بمنظومات القبة الحديدية وبصفارات الانذار وبالملاجئ وبتحسين أداء منظومات الانذار المبكر. سنقوم بتغيير القوانين لبلورة توافق بين الواقع القانوني والواقع الأمني في دولة اسرائيل والتهديدات المنبثقة عنه.
وكان جزء كبير من هذه التغيرات متوقعا، على غرار تصرفات الجبهة الداخلية خلال عملية "عمود السحاب", ولكن إلى جانب ذلك, يجب أن نذكر أنه من الصعب تحقيق تحصين مثالي. وفي نهاية ألأمر, لا يوجد أي تحصين يتمكن من أن يكون بديلا للقوة الضاربة لجيش الدفاع ولصمود الجمهور الإسرائيلي وقوته خلال تعرضه للاعتداءات.
إنني أشكر الجمهور الإسرائيلي والوزراء والوزارات الحكومية سلفا على حسن تعاونهم وأشكر جيش الدفاع وقيادة الجبهة الداخلية على العمل الهام الذي يقومان به. و سنحكون أكثر استعدادا إذا عملنا معا ويداً بيد ".
موقع الخارجية الإسرائيليه



رد مع اقتباس