بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى(( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ .))الآية 253 من سورة البقرة
ويقول الله سبحانه وتعالى ويامر نبيه محمد عليه السلام والمسلمين من بعده (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .))
الآية 84 من سورة آل عمران
فهل الاية الثانية وقوله تعالى ((لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ))
سؤالي هو هل قول الله تعالى يامرنا ان لا نفرق بينهم بالمنزلة كأن نقول ان محمد عليه السلام افضل من باقي الانبياء والرسل ام لا نفرق بينهم من حيث الأيمان والتصديق ولا نصبح مثل اليهود الذين كذبوا عيسى ومحمد عليهم السلام ولا مثل النصارى الذين يؤمنون بالانبياء وعيسى ولا يؤمنون بمحمد( عليهم جميعا السلام ) فهل هو فرق المنزلة ام المكانة



رد مع اقتباس