[ وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيطَانُ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُّبِينٌ ](الزخرف:62)
عَرَفْتُ الشّرَّ لا ********لِلشّرِّ لَكِنْ لِتَوَقّيهِ
وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشّرَّ***** منَ الناسِ يقعْ فيهِ
[ وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيطَانُ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُّبِينٌ ](الزخرف:62)
عَرَفْتُ الشّرَّ لا ********لِلشّرِّ لَكِنْ لِتَوَقّيهِ
وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشّرَّ***** منَ الناسِ يقعْ فيهِ
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 09-29-2013 الساعة 02:03 PM
[ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ](الماعون:5)
قال أحدهم مخاطباً الناس (إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك ! , أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك)
[وَإِن تَعُدُّوا نِعمَةَ اللّهِ لاَ تُحصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ]( النحل:18)
ليس العجيب من مملوك أن يتذلل لله ويتعبد الله ولا يملُ
من خدمته مع حاجته وفقره إليه ,,
ولكن العجيب من مالك يتحبب من مملوكه بصنوف أنعامه
و يتودد إليه بأنواع حسناته مع غناهُ عنهُ
[لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحصَاهَا ]
إذا مـررت بعصـفور يـشرب من بـركة ماء فـلا تـمر بجانبه لتخيفه،
وابـتغ بـذلك وجه الله عـسى أن يـؤمنك من الخوف يـوم تبـلغ القلوب الحناجر
كل أنواع الطمع مذموم ألا الطمع برحمة الله بكل أصنافها هو واجب على كل مسلم أن و أهمها الطمع برحمة الله وغفرانه
[ تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ المَضَاجِعِ يَدعُونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقنَاهُم يُنفِقُونَ ]( السجدة:16)
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 10-13-2013 الساعة 01:34 PM
كم من كبيرة أدخلت صاحبها الجنة ..
وكم من صغيرة سعرت في صاحبها النار..
الأول ندم وتاب وأستغفر ربه طول عمره
والثاني أستمر عليها حتى تراكمت و أصبحت جبال
دع الحرص على الدنيا,,,, وفي العيش فلا تطمع
ولا تجمع من الأموال,,,,,, فلا تدري لمن تجمع
فأن الرزق مقسوم ,,,,,,,,و سوء الضن لا ينفع
فقير كل ذي حرص ,,,,,,,,, غني كل من يقنع
من علامة الأستدراج للعبد عماه عن عيبه و أنشغاله بعيوب الناس
[ لَقَد كُنتَ فِى غَفلةٍ مِّن هَذَا فَكَشَفنَا عَنكَ غِطَآءكَ فَبَصَرُكَ اليَومَ حَدِيدٌ ]
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا وإذا انتبهوا ندموا وإذا ندموا لم تنفعهم
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 11-10-2013 الساعة 10:53 PM
[ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ] ( الذاريات 50)
بئس العبد عبد عصى الله بقلبه وجوارحه ثم أعتذر إليه بلسانه من غير رجوع أليه
من الناس من أشترى كل شيء بشيء وباع كل شيء من أجل شيء [ إِنَّ اللّهَ اشتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُم وَأَموَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّة ](التوبة :111)
ومن الناس باع كل شيء بلا شيء ومنهم من أشترى لا شيء بكل شيء [ أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشتَرَوُا الحَيَاةَ الدُّنيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذَابُ وَلاَ هُم يُنصَرُونَ ]( البقرة :86)
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 11-19-2013 الساعة 09:11 PM
[ فَمَن يَعمَل مِثقَالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ](الزلزلة :7)
من ضيع أمر الله وهو صغير ضيعه الله وهو كبير
يامــــــــــــــــــن يرانـــــــــــــــــــــــــي
يـامن يرانـــــي ولا أراه أنظر بعين الرضا لحــــــالي
وأرحم بعفوك ذل حالي وكن لي عوناً عند الســــؤالِ
فـإني عبد حملي ثقيــــــل ولي ذنوب مثل الرمــــــــالِ
وأنت ربى عفوك جليـــــل تعفو وتستر قبح الفعـــــــــالِ
فإغفر ذنوبى وأستر عيوبى وأكشف كروبى وأرأف بحالي
وزدنى علماً ربى وحلمـــاً وأحسن ختامتى عند ارتحالي
قال ابن رَجَبٍ: اعلم أن سُؤالَ الله عَزَّ وجَلَّ دُونَ خَلْقِهِ هو اِلْمُتَعَيِنُ، لأن السؤال فيه إظهار الذُلِّ من السائل والمَسْكَنَةِ والحَاجَةِ والافْتِقَارِ، وفيه الاعتراف بِقُدْرَةِ المَسْؤولِ على رَفْعِ هذا الضُّرِّ ونَيْلِ المطلوب، وجَلْبِ المَنَافِعِ ودَرْءِ المَضَارِ، ولا يَصْلُحُ الذُلُّ والافْتِقَارُ إلا لله وحده لأنه حقيقة العبادة
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله:"أصل الخشوع لين القلب ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته، فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء، لأنها تابعة له
هلك في الناس صنفان
الأول غني : أنشغل بماله عن ربه و فعل كل شيء من أجل ماله فهو عبد الدينار والدرهم
والصنف الثاني : الفقير الذي ضل يشكو رزق الله القليل ألى الناس يعاتب الله كان الذي خلقه نساه
( سبحان من لا ينسى ) وأعوذ بالله أن اكون أحد الصنفين
أَمِـنْ بَـعْـدِ بَذْلِ النفس فيما تُرِيدُهُ...........أثـابُ بِـمُـرِّ الـعَتبِ حِينَ أُثابُ
فـلـيـتـك تـحلو والحياةُ مريرةٌ ..............ولـيـتـك تـرضى والأنامُ غِضابُ
ولـيـتَ الـذي بـيني وبينك عَامرٌ ............وبـيـنـي وبـيـن العالمين خَرابُ
إذا صـحَّ مِـنـكَ الوِدُّ فالكُلُّ هَيّنٌ ...............وكُـلُّ الـذي فـوقَ التُّرابِ تُرابُ
( الحمداني )
لا بأسَ بالقومِ من طولٍ ومن عظمٍ، جسمُ البغالِ وأحلامُ العصافيرِ ذروا التخاجؤَ وامشوا مشية ً سجحاً، إنّ الرّجَالَ ذَوُو عَصْبٍ وتذكِيرِ كأنّكُمْ خُشُبٌ جُوفٌ أسَافِلُهُ مثقبٌ فيهِ أرواحُ الأعاصيرِ
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 12 (0 من الأعضاء و 12 زائر)