اليكم اقوال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه مساء امس في وارسو مع رئيس الوزراء البولندي توسك:
"أنا أريد السلام ومن أجل تحقيق السلام يجب اجراء مفاوضات للسلام. نحن معنيون بانجاح المساعي الأمريكية واسرائيل مستعدة لاستئناف المفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة. آن الأوان لوضح حد للجدال حول قضية الشروط المسبقة ودعونا نستأنف المحادثات بشكل فوري. وغايتي هي التوصل الى تسوية تاريخية تنهي الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين الى الأبد تتمخض عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح ( يعني حتى الحجار ممنوع ) تعترف بالدولة اليهودية بالاضافة الى توفير تدابير أمنية مشددة لاسرائيل. (يعني كل شيء يملكون ) لا أضع هذه الأمور شروطا مسبقة أمام اجراء المحادثات وأتطلع الى بدء هذه المحادثات دون شروط مسبقة ودون تأخير.( اي كل شيء مرفوض ) انني مستعد للسلام من هذا القبيل وآمل أن الفلسطينيين مستعدون لذلك أيضا.
واقترح نتنياهو مرافقة العقوبات على ايران بتهديد عسكري ذي مصداقية." يتعين على النظام الايراني أن يفهم أنه مهما كانت الظروف, لن يتسنى له اكمال برنامجه لامتلاك أسلحة نووية. وأما الانتخابات المزعومة التي تجرى في ايران هذا الأسبوع فللأسف, انها لن تحدث أي تغيير جوهري. ويستمر حاكم واحد في قيادة النظام الذي سيواصل السباق الايراني نحو القنبلة النووية.
أما سوريا, فاسرائيل وبولندا قلقتان من المجازر المروعة التي ترتكب في هذه الدولة المعذبة( يا عيني شكد طيب وحنين ) . اسرائيل ليست طرفا في الصراع الداخلي الذي يدور في سوريا ولكنها ستدافع عن نفسها اذا تم الاعتداء عليها ونحتفظ بحق الرد ( مقابل كل كلمه بصاروخ )اذا كان هناك تهديد على أمننا القومي. واسرائيل وبولندا متفقتان على وجوب حسم الارهاب. نشاهد حزب الله وهو يعمل في كل أنحاء العالم - في الشرق الأوسط وفي افريقيا وفي آسيا وحتى في الولايات المتحدة. واليوم, تواجه أوروبا السؤال ما اذا ينبغي تعريف حزب الله رسميا كمنظمة ارهابية. أي سؤال هذا؟ اذا لم يكن حزب الله منظمة ارهابية فانني لا أعلم ما هي منظمة ارهابية. هذه ليست مشكلة اسرائيلية فحسب لأن حزب الله ارتكب عمليات قتل على أرض أوروبا ولا يمكن لأوروبا أن تتخذ موقف اللمبالاة ازاءها"