"أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين بأن إسرائيليا قُتل صباح اليوم برصاص أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية بالخطأ بعد أن صرخ بعبارة "الله أكبر" في ساحة حائط البراق في القدس المحتلة أو ما يعرف عند اليهود بحائط المبكى. وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية أن الحارس أطلق أعيرة نارية صوب رجل كان في المراحيض, معللا ذلك أن الشاب هتف عبارة الله أكبر, واعتقد الحارس أنه "فلسطيني" ليتبين لاحقا أنه يهودي.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن الحارس الذي يعمل لدى شركة خاصة قوله لمحققي الشرطة إنه اعتقد أن الرجل (46 عاما) كان يخرج شيئا من جيبه بينما كان يهتف وإنه كان على وشك مهاجمته.
وأضافت الإذاعة أن الشرطة لم تعثر على أي شيء يثير الشكوك بين أغراض الرجل.
ووقع الحادث في وقت تجمع فيه المئات للصلاة عند ساحة البراق بالحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك والذي يتعرض لعملية تهويد ممنهجة."
هذا كان هو الخبر بكامله من قناة الجزيرة الإخبارية .
وأما تعليقي عليه فهو :
نحن المسلمين نذكر الله في كل مكان ما عدا المراحيض والحمامات : جلّ جلال الله وتعالى .
فإن هذا اليهودي الحاقد يذكر اسم الله عند دخوله أو خروجه من الحمامات والمرافق ، وقد انتقم الله منه بتسليط بعض أبناء دينه عليه فأرداه قتيلاً في الحال وذهب ملعوناً ، وسوف {يُرَدّ إلى ربه فيعذّبه عذاباً نُكرا} .
ملاحظات :
1- إن إطلاق النار من قبل الشرطي الإسرائيلي لم يحدث عند حائط المبكى كما يسمونه لأنه كان هناك المئات من اليهود في ذلك الوقت .
2- بل حدث ذلك قرب الحمامات العمومية ، كما أظهرته الصورة عن مكان الحادث الذي طوّقته الشرطة .
3- ما الداعي إلى أن يهتف اليهودي بهتاف (الله أكبر) ، وعند الحمامات العمومية ؟
4- إنّ القاتل هو يهودي مثل القتيل ، ولكنه قتله ظاناً أنه فلسطيني يهتف (الله أكبر)
ونقول الحمد لله كثيراً .