قرات ذات مرة أن رجلا في قافلة ضاع من متاعه وبينما كان أصحابه في مجلس للأمام الصادق يتحدثون عنه وإذا به يدخل المجلس فسلم وجلس ولما سأله أصحابه ابشر قال :
كنت قد أجريت معروفا على رجل في مدينتي أصابه ما أصابني اليوم وانا اليوم في مدينته فرد لي الجميل وعوضني ما فقدت من مالي ,فصاح الصادق امسك يا رجل فانت تشرك بالله فهلا سألت الخالق قبل المخلوق.
فانظر أخي المسلم أين الصادق ممن يسمون انفسهم به :
يسالون غير الله ويطلبون من غير الله الصحة والمال والبنون الجنة والرزق والذرية وووووووووووووووووو . فأين هم منه رض الله عنه والسلام



رد مع اقتباس