كرست مجلة تايم موضوع غلافها هذا الأسبوع لما وصفته بالإرهاب البوذي. وقالت إنها اكتشفت خلال تحقيق امتد من مايو/أيار الماضي ويونيو/حزيران الجاري أن الوجه السلمي للبوذية التي يقول أول مبدأ فيها "لا تقتل" قد لطخه "تيار متطرف" من داخلها زاوج بين المحتوى الروحي للبوذية والتعصب القومي.
وأشارت إلى المذابح التي تعرض لها عشرات المسلمين في ميانمار التي تقطنها أغلبية بوذية، وإلى المزيد من تعزيز العلاقة بين الدولة والمعابد في كل من تايلند وسريلانكا، في إشارة للتحالف بين البوذيين والدولة بكل من البلدين للسيطرة على الأقليات الإسلامية هناك واضطهادها.
وأوضحت تايم أن زعيم هذا "التيار المتطرف" راهب بوذي يُدعى ويراثو، ووصفته بأنه يحمل رسالة كراهية عميقة.
ونقلت عن أحد العاملين بأحد المستشفيات بميانمار قوله إن عصر الثقة بين المسلمين والبوذيين قد انقضى.

المصدر:الجزيرة,الصحافة الأميركية