facebook twetter twetter twetter
بماذا نخالف الشيخ سلمان بن فهد العودة بفكرته عن الموت و الحياة بعد الموت - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 3 من 3

المشاهدات : 9788 الردود: 2 الموضوع: بماذا نخالف الشيخ سلمان بن فهد العودة بفكرته عن الموت و الحياة بعد الموت

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32

    بماذا نخالف الشيخ سلمان بن فهد العودة بفكرته عن الموت و الحياة بعد الموت

    أن لكل ثقافة و شعب ودين فكرة عن الموت قد تتفق مع بعضها في صور أو تصور أو قد تختلف جزئياً أو تماماً معها
    و لآن الشيخ سلمان قد تحدث عن الموت بطريقه جديده احب ان أضع فكرته التي صورها على شكل يوتويب وكذلك أضع كلام شيخنا الراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله للقراء ان يتبين أين العقل والمنطق في وجهه نظر كل منهما واترك الحكم في التصور لهذا الأمر لمن ألقى السمع وهو شهيد
    1 _ الفديوا
    2_ كلام الراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله تعالى من كتاب الإنسان بعد الموت
    ما هو الموت
    ليس الموت الذي نعرفه هو زوال الإنسان من الوجود ، ولكنّ الموت هو انفصال النفس عن الجسم أي انفصال الهيكل الأثيري عن الهيكل المادي . وبعبارة أخرى أقول إنّ الموت ولادة ثانية للإنسان أي هو ولادة النفس من الجسم ، فالنفس مولود والجسم والد ، فإذا ولدت النفس من الجسم فالجسم يفنى بعد ذلك ويكون تراباً ، أمّا النفس فهي باقية لا تفنى ولا تزول وهي الإنسان الحقيقي ، وقد جاء في الحديث عن النبي (ع) أنه قال : "ليس للإنسان زوال ، بل نقلٌ وانتقال من دارٍ إلى دار ." ، فالإنسان إذاً لا يموت وإنما الموت للأجسام المادّية فقط ، وقد قال أبو العلاء المعرّي في ذلك :

    خُلِـقَ الـنَّـاسُ للبَقَـاءِ فضَلّـتْ أُمّــةٌ يَحْسَبُـونَهُـمْ للنّفــادِ

    إنّمـا يُنْقَلُـونَ مِـنْ دَارِ أعْمَـالٍ إلَـى دارِ شِـقْـوَةٍ أو رَشَــادِ

    وقال الله تعالى في سورة البقرة {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ} ، وقال عزّ من قائل في سورة آل عمران {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} فالإنسان إذاً لا يموت وإنّما الموت للأجسام فقط . وجاء في إنجيل متى في الإصحاح العاشر قال المسيح لتلاميذه : "ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكنّ النفس لا يقدرون أن يقتلوها ."
    سؤال 4: قال الله تعالى في سورة الملك {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} ، فما معنى قوله تعالى {خَلَقَ الْمَوْتَ} ، فهل الموت شيء مادّي فخلقه الله تعالى أم هو عارض ؟
    جواب : الموت هنا يريد به الجماد ، كقوله تعالى في سورة البقرة {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ...الخ} ، ومعناه : كنتم جماداً فجعلكم أحياءً تسمعون وتبصرون ، وذلك لأنّ الإنسان كان جماداً في أوّل أمره ؛ فقد خلق الله تعالى أبانا آدم من الطين ، أمّا أولاده فمن مركّبات وعناصر أرضية كالصوديوم والبوتاسيوم والكلس والكبريت والكاربون والفسفور وغير ذلك ، فامتصّتها الأشجار والنباتات من الأرض فأصبح فاكهة في الأشجار أو حباً في السنبلة ، فلمّا أكلها الإنسان صارت في صلبه ماءً ، ثمّ انتقل ذلك الماء إلى رحم المرأة فصار في رحمها طفلاً ، فهذا معنى قوله تعالى {كُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ} أي كنتم جماداً فجعلكم أحياءً ، وقال تعالى أيضاً في سورة الأنعام {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ...الخ} ، و قال تعالى في سورة النحل {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ . أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} ، فقوله تعالى {أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء} يعني الأصنام التي يعبدونها هي جمادٌ لا حياة فيها.

    فقوله تعالى{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} بعني خلق الجماد والحياة ، ولذلك قدّم كلمة "موت" على "الحياة" لأنّه تعالى خلق الجماد قبل الحياة . أمّا خلقة الحياة فهو مفهوم لأنّ منشأ الحياة من حجيرات حية نامية وإنّ الله تعالى خلق تلك الحجيرات وخلق كلّ شيء .
    ما هو سبب الموت
    يكون سبب موت الإنسان على قسمين :

    أوّلاً : عوارض الطبيعة ، وذلك كالغرق والحرق والقتل وسقوط جدار على الإنسان وغير ذلك ، فيموت الإنسان حينئذٍ أي تنفصل النفس عن الجسم فيصبح الجسم عاجزاً عن حفظ النفس وذلك لِما أصابه من خلل ، وفي هذه العوارض لا يحضر ملَك الموت لقبض النفوس .
    أمّا القسم الثاني وهم الذين يمرضون ثمّ يموتون أو يموتون بلا مرض ، فهؤلاء يحضر عندهم ملَك الموت فيخرج نفوسهم من أجسامهم ، فمثل ملَك الموت كمثل القابلة التي تخرج الطفل من بطن أمه كذلك ملَك الموت يخرج النفوس من الأجسام ، فإذا جاء ملَك الموت إلى المستحضر أخذ يؤكسد السائل الحيوي الذي في جسم الإنسان فتنفصل النفس حينئذٍ عن الجسد ولا يبقى لَها اتصال ، وذلك لأنّ السائل الحيوي هو السبب في اتصال النفوس بالأجسام . قال الله تعالى في سورة الأنعام {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} ، فقوله تعالى{وَلَوْ تَرَى} معناه : ولو ترى يا محمّد حال الظالمين حين ينزل بِهم الموت وهناك الملائكة باسطو أيديهم إلى المستحضرين يؤكسدون السائل الحيوي الذي في أجسامهم يقولون لَهم : أخرجوا أنفسكم من أجسامكم {الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ...الخ} ، وقال تعالى في سورة الأنعام{حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} أي لا يقصّرون في حقّه فإن كان محسناً عاملوه بالإحسان وإن كان مسيئاً عاملوه بالترك والنسيان ، فإذا تركوه وانصرفوا عنه حينئذٍ تأتي إليه الشياطين والجنّ والنفوس الشرّيرة فيؤذونه ويسجنونه ويسخرون منه فيريد أن يتخلّص منهم فلا يتمكّن ، فقوله تعالى {وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} يعني : لا يقصّرون في حقّه ، كقوله تعالى في سورة يوسف {وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ...الخ} والمعنى : ما قصّرتم في حقّ يوسف . وقال تعالى في سورة الواقعة {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ . وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ . وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ . فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ . تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} فقوله تعالى {إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ} يعني : إذا بلغت النفس إلى الحنجرة {وَأَنتُمْ } أيها الحاضرون {حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ } إلى المستحضر كيف يعالج سكرات الموت {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ } يعني : رسلنا أقرب إليه منكم وهم الملائكة الذين يقبضون نفسه {وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ } لكونِهم أثيريين وأنتم مادّيون ، وقال تعالى في سورة القيامة {كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ . وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ . وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ . وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ . إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ } ، فقوله تعالى {إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ } يعني : إذا بلغت النفس إلى الترقوة ، وهي عظام الرقبة {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} يعني : حينئذٍ يقال هل من طبيبٍ راقٍ يداويه ويشافيه
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 03-19-2014 الساعة 12:10 AM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    كلام الشيخ سلمان العودة جميل ومرتب ولكن توجد نقطة واحدة فقط حيث اشار في حديثه الى ان الأموات هم في قبورهم أشارة الى الأجساد وهذه هي النقطة التي نختلف فيها في مسألة الموت بينما الإنسان الحقيقي هو النفس أو ما يسميه الناس الروح للإيضاح اكثر شاهد هذا الموضوع
    ما هو الانسان
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 09-14-2014 الساعة 10:14 AM
    توقيع thamer

  3. #3
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ammar مشاهدة المشاركة
    كلام الشيخ سلمان العودة جميل ومرتب ولكن توجد نقطة واحدة فقط حيث اشار في حديثه الى ان الاموات هم في قبورهم اشارة الى الاجساد وهذه هي النقطة التي نختلف فيها في مسألة الموت بينما الانسان الحقيقي هو النفس أو ما يسميه الناس الروح للإيضاح اكثر شاهد هذا الموضوع
    ما هو الانسان
    شكراً لك أخ عمار
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته